فهرس الكتاب
وابن أخي الزهري هو محمد بن عبدالله بن مسلم وهو صدوق له أوهام، والزهري هو: محمد بن مسلم.
•وتقدمت أحاديث كثيرة في فضائله في المطالب: الأول، والثاني، والثالث، والرابع، والخامس، من هذا الباب .. .فانظرها.
•وتقدم-أيضًا-في حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( ... وأبو بكر، وعمر مني بمنزلة هارون من موسى) ، وهو حديث ضعيف [1] .
•وسيأتي في حديث حذيفة: قالوا: ألا تستخلف عمر؟ قال: (إن تستخلفوه تجدوه قويًا في بدنه، قويًا في أمر الله) ، رواه: البزار، وهو حديث منكر [2] .
• خلاصة: اشتمل هذا القسم على واحد وسبعين حديثًا، كلها موصولة. منها عشرون صحيحة -اتفق الشيخان على ستة، وانفرد البخاري باثنين، ومسلم بثلاثة-، واثنان صحيحان لغيرهما، وأربعة حسنة، وثمانية حسنة لغيرها-ورد في بعض ألفاظها ألفاظ منكرة نبهت عليها-، وخمسة عشر ضعيفة، وسبعة منكرة، وستة ضعيفة جدًا، وسبعة موضوعة، واثنان باطلان. وذكرت فيه سبعة عشر حديثًا من خارج الكتب نطاق البحث في الشواهد والمتابعات -والله تعالى أعلم-.
900 - [1] عن ابن عمر - رضي الله عنهما -قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إنَّ لكَ أجرَ رجلٍ ممَّنْ شهِدَ بَدرًا، وسهمَه) . قاله لعثمان لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر، وبقي عثمان بالمدينة يمرض رقية بنت النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال ابن عمر: لو كان أحد أعز ببطن مكة [3] من عثمان لبعثه [4] [يعني: يوم الحديبية] ، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عثمان، وكانت بيعة الرضوان [5] بعدما ذهب
(1) في الحديث ذي الرقم/790.
(2) سيأتي في فضائل: حذيفة، ورقمه/1306.
(3) أي: على من بها. -انظر الفتح (7/ 74) .
(4) أي النبي - صلى الله عليه وسلم - المرجع المتقدم، الحوالة نفسها.
(5) سميت بذلك لأن الله تبارك وتعالى أخبر أنه رضي عن أصحابها قال تعالى في سورة: الفتح، الآية (18) : ?لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ?، وكانت في أواخر السنة السادسة من الهجرة في غزوة الحديبية، وحوادثها وأسبابها مشهورة في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
-انظر: تفسير ابن جرير (26/ 47 - 48) ، وسيرة ابن هشام (3/ 308) ، والدرر لابن عبدالبر (ص/204) ، وفي مرويات غزوة الحديبية، وحوادثها كتاب قيم للشيخ الدكتور: حافظ الحكمي، وهو مطبوع متداول.