فهرس الكتاب
ورواه أبو داود [1] بسنده عن أبي إسحاق الفزاري (هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث) ورواه الطبراني في الأوسط [2] بسنده عن عبدالواحد بن زياد، كلاهما عن كليب بن وائل عن هانئ بن قيس عن حبيب بن أبي مليكة عن ابن عمر قال: إن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قام -يعني: يوم الحديبية-، فقال: (إن عثمان انطلق في حاجة الله، وحاجة رسول الله، وأني أبايع له) ، فضرب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يضرب لأحد غاب غيره [3] . سكت عنه أبو داود، وقال الطبراني: (لم يدخل أحد ممن روى هذا الحديث في هذا الإسناد بين كليب ابن وائل وحبيب بن أبي مليكة: هانئ بن قيس إلا عبدالواحد بن زياد، ورواه زائدة، وجماعة عن كليب بن وائل عن حبيب بن أبي مليكة عن ابن عمر ... ) اهـ. وعبدالواحد بن زياد ثقة. وهانئ بن قيس ترجم له البخاري في التأريخ الكبير [4] ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل [5] ، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات [6] ، وقال الذهبي في الكاشف [7] : (وثق) ، وقال الحافظ [8] : (مستور) ، وهو كذلك. وشيخه: حبيب بن أبي مليكة، قال أبو زرعة [9] : (ثقة) ، وذكره ابن حبان في الثقات [10] ، وقال الذهبي [11] : (وثق) ، وقال الحافظ [12] : (مقبول) -أي: حيث يتابع، وإلا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه- ... وتوثيقه
(1) في (كتاب: الجهاد، باب: فيمن جاء بعد الغنيمة لا سهم له) 3/ 168 - 169 ورقمه/ 2726 عن محبوب بن موسى أبي صالح عن أبي إسحاق الفزاري به، وأشار إلى طريق أبي داود هذه: المزي في تهذيب الكمال (5/ 402 - 403)
(2) (9/ 224 - 225) ورقمه/ 8489 عن معاذ (يعني: ابن المثنى) عن إسحاق (هو: ابن عمر بن سليط) عن عبدالواحد به، بنحوه.
(3) قال الخطابي في معالم السنن (3/ 169) : (هذا خاص لعثمان، لأنه كان ممرض ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو معنى قوله:(في حاجة الله، وحاجة رسوله) .
(4) (8/ 232) ت/2828.
(5) (9/ 101) ت/426.
(7) (2/ 333) ت/5936.
(8) التقريب (ص/1017) ت/ 7312. -وانظر: تهذيب الكمال (30/ 142) ت/ 6546، وخلاصة الخزرجي (ص/408) .
(9) كما في: الجرح والتعديل (3/ 109) ت/ 501.
(11) الكاشف (1/ 309) ت/ 918.
(12) التقريب (ص/221) ت/ 1115. وانظر: التهذيب (2/ 191 - 192) .