المصري، تابعي، صدوق [1] . وعمرو بن الحارث هو: المصري، حديثه عن ابن السائب منقطع - أيضًا - [2] . وابن وهب هو: عبدالله.
وقوله في الحديث: (خالط دمي دمه) حسن لغيره، من طرقه. وقوله: (لا تمسّه النار) لا أعلمه إلاّ بهذا الإسناد -والله أعلم-.
-القسم المتمم للمئتين: ما ورد في فضائل مالك بن عمير السلمي الشاعر [3] -رضي الله عنه-
1658 - [1] عن مالك بن عمير السلمي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، امسح على رأسي. فَوضَعَ يدَهُ علَى رَأسِي .. . في حديث فيه: ولقد عُمّر مالك حتى شاب رأسه، ولحيته، وما شاب موضع يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
هذا بعض حديث رواه: الطبراني في الكبير [4] عن عليّ بن إسحاق الوزير الأصبهاني عن محمد بن منصور الجَوَّاز [5] المكي عن يعقوب بن محمد الزهري [6] عن أبي صخر واصل بن زيد السلمي، ثم الناصري قال: حدثني أبي، وعمومتي عن جدي مالك بن عمير .. . فذكره. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [7] ، وعزاه إليه في الكبير، والأوسط [8] ، ثم قال: (وفيه من لم أعرفه) اهـ، ولعله يعني: أبا صخر، وأباه، وعمومته؛ فإني لم أقف على تراجمهم. ويعقوب بن محمد الزهري - راويه عن أبي صخر - تركه غير واحد، وقال العقيلي: (في حديثه وهم كثير) ، وقال ابن حجر: (صدوق كثير الوهم، والرواية عن الضعفاء) اهـ ... - وتقدم - .. . فالإسناد: ضعيف - في أحسن أحواله -، والله أعلم.
-ما ورد في فضائل مالك بن قيس الأنصاري-رضي الله عنه-
انظر ما سيأتي في فضائل: أبي خيثمة الأنصاري-رضي الله عنه-.
(1) انظر: تهذيب الكمال (21/ 353) ت/4237، والتقريب (ص/719) ت/4934، وَ (ص/82) .
(2) انظر: التأريخ الكبير للبخاري (6/ 162) ت/2038.
(3) شهد مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم-فتح مكة، وحنينًا، والطائف، وعداده في أهل المدينة.
-انظر: أسد الغابة (4/ 264) ت/4624.
(4) (19/ 294 - 295) ورقمه/655.
(5) أوله جيم مفتوحة، وواو مشددة، وآخره زاي. - الإكمال (3/ 202) .
(6) وكذا رواه: البغوي في معجمه (5/ 216) ورقمه/2069 بسنده عن محمد بن أبي مسرّة المكي عن يعقوب به.
(8) الحديث في الأوسط (8/ 233) ورقمه/7474، دون الشاهد.