فهرس الكتاب

الصفحة 2408 من 3018

عن أبي إسحاق، وأشبههما طريق سفيان الثوري، وإسرائيل - جميعًا - عن أبي إسحاق؛ لأن الثوري أثبت الناس في أبي إسحاق [1] ، حدث به عنه يحيى بن آدم - كما تقدم -، وعبدالرزاق في المصنف، وهما من ثقات أصحابه [2] ، وحديثهما عنه أصح من حديث بشر بن السري. وسماع إسرائيل - وهو: ابن يونس - كان من أبي إسحاق بأخرة، لكنه ساقه كسياق الثوري له، من أصح الأوجه عنه. وفي الطرق المتقدمة - جميعًا: عنعنة أبي إسحاق السبيعي، وهو مدلس مشهور، ومدار أسانيد الحديث عليه، ولا أعلم له متابعات، ولا شواهد؛ فهو ضعيف-والله أعلم-.

-القسم التاسع والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل فريك [3] بن عمرو السلاماني-رضي الله عنه-

1634 - [1] عن حبيب بن فريك [4] - رضي الله عنه: (أن أباه خرج به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئًا، فسأله ما أصابه؟ قال: كنت أمري [5] جملًا لي، فوقعت رجلي على بيض حية، فأصيبت بصري. فنفَثَ رسُولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عَليْهِ وَسلَّمَ - في عَيْنِهِ، فَأبْصَر. فرأيته يدخل الخيط في الإبرة، وإنه لابن ثمانين، وإن عينيه لمبيضتان) .

رواه: الطبراني في الكبير [6] عن الحسين بن إسحاق التستري عن عثمان بن أبي شيبة، ورواه - أيضًا [7] - عن عبيد بن غنام عن أبي بكر بن أبي شيبة [8] ، كلاهما عن محمد بن بشر

(1) انظر: شرح العلل (2/ 709) .

(2) انظر: المصدر المتقدم (2/ 722، 726) .

(3) ويقال: فديك، و فويك. -انظر: الإصابة (3/ 200) ت/6961.

(4) بالراء المهملة، ويقال: بالواو، مصغرًا. - انظر: الاستيعاب (3/ 218) ، والإصابة (3/ 200) ت/6961.

(5) هكذا بالياء المثناة التحتية في آخره. ووقع في مصنف ابن أبي شيبة (7/ 445) ورقمه/166: (كنت أمرن جملًا لي) ، وفي الآحاد - من طريقه: (امرءًا جميلًا) ، وفي دلائل الأصبهاني: (ص/466 - 467) ورقمه/397، وفي أسد الغابة: (كنت أرمّ حملًا إليّ) ، وفي الإصابة (1/ 308) : (كنت أروض جملًا لي) -والله أعلم بالصواب-.

(6) (4/ 25) ورقمه/3546.

(7) في الموضع نفسه.

(8) وهو في المصنف (5/ 45) رقم/23563، وَ (6/ 328) رقم/31804 - وعنه: ابن أبي عاصم في الآحاد (5/ 91) ورقمه/2634 - ومن طريق ابن أبي عاصم: ابن الأثير في أسد الغابة (2/ 447) ت/1063 - . ورواه من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة - أيضًا: الأصبهاني في دلائل النبوة (1/ 202) ورقمه/269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت