فهرس الكتاب
فجاء بهما عن الزهري عن عروة عن عائشة) ! وإسماعيل بن عياش هو: الحمصي، صدوق إذا حدث عن أهل بلده، وهذا من حديثه عن بعضهم، ومع ذلك فقد وهم فيه على ما تقدم في قول ابن عدي. واسم ابن سمعان: عبدالله ابن زياد، وهو متروك الحديث، كذبه: ابن إسحاق، ومالك، وابن معين، وغيرهم [1] . ولعل الطبراني-في قوله المتقدم-لم يلتفت لهذه العلة-والله أعلم-.
ورواه: ابن عدي في الكامل [2] بسنده عن عبيدالله بن عبدالرحمن بن واقد أبي شبيل عن أبيه عن الزبيدي به .. .وعبيدالله بن عبدالرحمن لم أقف على ترجمة له. وأبوه يسرق الحديث [3] ، قال ابن عدي [4] عقب حديثه: (وهذا الحديث برواية عبدالرحمن بن واقد هذا الحديث عن إسماعيل بن عياش تبين ضعفه، وسرقته هذا الحديث، وهذا يعرف بضمرة عن إسماعيل بن عياش) ، ثم قال: (وأما الواقدي هذا فإن دعواه هذا الحديث عن ابن عياش نفسه أبطل في ذلك، وقال الباطل) اهـ .. .والحديث يشبه أن يكون موضوعا.
•خلاصة: اشتمل هذا القسم على حديثين موصولين. أحدهما ضعيف، والآخر شبه موضوع. وذكرت فيه حديثًا واحدًا في الشواهد.
-المطلب الثاني: من لم يسم (المبهمون) .. .وفيه فرعان:
-الفرع الأول: من نسبوا إلى أفراد، أو قبائل، أو نحوهما .. .وفيه أقسام:
-القسم السادس والأربعون ومئتان: ما ورد في فضائل رجل أنصاري، من بني النبيت-رضي الله عنه-
1729 - [1] عن البراء - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل مقنع بالحديد، فقال: يا رسول الله، أقاتل، أو أسلم؟ قال: (أسْلِمْ، ثمَّ قَاتِل) . فأسلم، ثم قاتل، فقتل. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (عَمِلَ قلِيْلًا، وأُجِرَ كَثِيرا) .
(1) انظر: الضعفاء الصغير (ص/131) ت/185، وأحوال الرجال (ص/142) ت/245، والضعفاء لابن الجوزي (2/ 123) ت/2027، والضعفاء للدارقطني (ص/257) ت/309، والتقريب (ص/507) ت/3346.
(3) انظر: الكامل (4/ 318) ، والميزان (3/ 310) ت/4996.