فهرس الكتاب

الصفحة 1941 من 3018

• خلاصة: اشتمل هذا القسم على أربعة أحاديث، كلها موصولة، ثابتة. منها ثلاثة أحاديث صحيحة-انفرد مسلم بأحدهما-، وحديث حسن.

-القسم الثامن والثلاثون: ما ورد في فضائل جندب بن جنادة، أبي ذر الغفاري-رضي الله عنه-

1288 - [1] عن أبي ذر -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- قال له في حديث: ( ... وإِنِّي أُحِبُّ لكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي) .

هذا طرف من حديث رواه: مسلم [1] عن زهير بن حرب وَ إسحاق بن إبراهيم، ورواه: أبو داود [2] عن الحسن بن علي، ورواه: النسائي [3] عن العباس بن محمد، ورواه: البزار [4] عن إبراهيم بن هانئ، خمستهم عن عبد الله بن يزيد المقرئ [5] عن سعيد بن أبي أيوب [6] عن عبيد الله بن أبي جعفر القرشي عن سالم بن أبي سالم الجيشاني عن أبيه عن أبي ذر ... قال أبو داود -عقبه-: (تفرد به أهل مصر) ، وقال البزار: (وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي -صلّى الله عليه وسلم- بهذا اللفظ إلّا أبو ذر، ولا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه) اهـ.

1289 - [2] عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- يقول: (مَا أَظَلَّتْ الخَضْرَاءُ [7] ، وَلاَ أَقَلَّتِ الغَبْرَاءُ [8] أَصْدَقُ مِنْ أَبِي ذَرٍ [9] .

(1) في (كتاب: الإمارة، باب: كراهة الإمارة بغير ضرورة) 3/ 1457 - 1458 ورقمه/1826.

(2) في (باب: ما جاء في الدخول في الوصايا، من كتاب: الوصايا) 3/ 289 - 290 ورقمه/2868.

(3) في (كتاب: الوصايا، باب: النهي عن الولاية على مال اليتيم) 6/ 255 ورقمه/3667، وهو في السنن الكبرى (4/ 112) ورقمه/6494.

(4) (9/ 435) ورقمه/4045.

(5) ورواه عن المقرئ-أيضًا-: ابن سعد في الطبقات الكبرى (4/ 231) . ورواه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 12/ 375 ورقمه/ 5564) ، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 283) ، وَ (10/ 95) ، كلهم من طرق عن عبد الله بن يزيد المقرئ.

(6) ورواه: يعقوب في المعرفة (2/ 463) -ومن طريقه: البيهقي في السنن الكبرى (3/ 129) - عن سعيد بن أبي أيوب -أيضا-.

(7) يعني: السماء؛ للونها الأخضر، والعرب تجعل الحديد أخضر، والسماء خضراء. - انظر: النهاية (باب: الخاء مع الضاد) 2/ 42، ولسان العرب (حرف: الراء، فصل: الخاء المعجمة) 4/ 245، 246، والمعجم الوسيط (باب: الخاء) 1/ 240.

(8) يعني: الأرض؛ للونها. - انظر: النهاية (باب: الغين المعجمة مع الباء) 3/ 337، والمعجم الوسيط (باب: الغين) 2/ 642 - 643.

(9) قال ابن حبان في صحيحه (الإحسان 16/ 77) : (يشبه أن يكون هذا خطابًا خرج على حسب الحال في شيء بعينه؛ إذ محال أن يكون هذا الخطاب على عمومه وتحت الخضراء: المصطفى -صلّى الله عليه وسلم-، والصديق، والفاروق -رضي الله عنهما-) . وقال ابن الأثير في النهاية (3/ 337) : (أراد أنه متناهٍ في الصدق، فجاء به على اتّساع الكلام، والمجاز) اهـ، وعلى هذا فلم يرد -صلّى الله عليه وسلم- عدم مشاركة غيره له فيما عدّه له -والله أعلم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت