فهرس الكتاب
محمد بن عبيد بن حساب، أربعتهم عن أبي عوانة، ورواه: الإمام أحمد [1] -أيضًا- عن وكيع [2] عن سفيان [3] ، كلاهما عن الأسود بن قيس عن نُبيح العنزي عنه به ... وللإمام أحمد عن وكيع: صل عليّ، وعلى زوجي -أو: صل علينا-. قال: فقال: (اللهم صل عليهم) . والإسناد صحيح [4] .. .ومحمد بن عيسى هو: ابن نجيح البغدادي. وأبو النعمان هو: محمد بن الفضل -عارم-. واسم أبي عوانة: الوضاح بن عبد الله. وسفيان هو: الثوري. والأسود بن قيس هو: العبدي. ونبيح هو: ابن عبد الله.
والحديث رواه -أيضًا-: الإمام أحمد [5] عن أبي سعيد عن أبي عقيل [6] عن أبي المتوكل عن جابر به، مطولًا، وفيه: فلما ذهب النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ينهض قالت صاحبتي: يا رسول الله، دعوات منك. قال: (نعم، فبارك الله لكم) ، قال: (نعم، فبارك الله لكم) -هكذا، مكررًا- ... والإسناد حسن، رجاله رجال البخاري، ومسلم عدا أبي سعيد -وهو: عبد الرحمن بن عبد الله، مولى بني هاشم- فمن رجال البخاري ... -وحده-، وهو لا بأس به-كما تقدم-. وأبو عقيل هو: بشير بن عقبة الدورقي. وأبو المتوكل هو: علي بن داود الناجي.
1882 - [1] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد - أم علي بن أبي طالب - دخل عليها رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فجلس عند رأسها، فقال: (يرحمُكِ اللهُ يَا أُمِّي، كُنتِ أمِّي بعدَ أُمِّي تَجوعِينَ، وتُشْبعينَني، وتَعرَينْ، وتَكْسِينَني، وتمنعينَ نفسَك طيَّبًا، وتُطعمِيْنِي؛ تُريدينَ بذلِكَ وجهَ اللهِ، والدَّارَ الآخِرَة) ، ثم أمر أن تغسل. وفيه: أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خلع قميصه، فألبسها إياه. فلما بلغ حفاروا القبر اللحد حفره رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بيده، وأخرج ترابه بيده،
(1) (22/ 148) ورقمه/ 14245.
(2) وعنه: ابن أبي شيبة في المصنف 02/ 519) ورقمه/ 8717. ورواه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 3/ 197 ورقمه/ 916) بسنده عن وكيع به.
(3) ورواه من طرق عن سفيان: ورواه النسائي في السنن الكبرى (6/ 112) ورقمه/ 10256، وفي عمل اليوم والليلة (ص/319) ورقمه/ 423، وابن عبد البر في التمهيد (17/ 306) .
(4) وانظر: مجمع الزوائد (4/ 135 - 137) .
(5) (23/ 250 - 251) ورقمه/15005.
(6) ورواه: ابن عساكر في تأريخه 03/ 634 - 635) بسنده عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن أبي عقيل به.