فهرس الكتاب
هذا حديث متفق عليه .. . رواه: البخاري [1] - واللفظ له - عن محمد بن عبدالرحيم عن شبابة بن سوار الفزاري، ورواه: الإمام أحمد [2] عن وكيع، ورواه [3] - مرة - عن يحيى بن آدم وَ أبي أحمد، أربعتهم عن إسرائيل [4] ، ورواه: مسلم [5] عن أبي بكر بن أبي شيبة [6] عن أبي أسامة [7] ، ثم ساقه عن أحمد بن جناب المصيصي عن عيسى - يعني: ابن يونس -، كلاهما (أبو أسامة، وعيسى) عن زكريا، كلاهما (إسرائيل، وزكريا) عن أبي إسحاق [8] عن البراء به .. . ولمسلم عن أبي بكر: (جاء رجل من بني النبيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -) . وله في حديث ابن جناب: (جاء رجل من بني النبيت - قبيل من الأنصار -) ، وفيه: (عمل هذا يسيرًا، وأُجر كثيرا) . ووكيع هو: ابن الجراح. واسم أبي أحمد: محمد بن عبدالله الزبيري. وإسرائيل هو: ابن يونس. واسم أبي أسامة: حماد. وزكريا هو: ابن أبي زائدة. وأبو إسحاق هو: السبيعي.
-القسم السابع والأربعون ومئتان: ما ورد في فضائل رجل أنصاري من أهل بدر-رضي الله عنه-
•عن ابن عباس-رضي الله عنهما- قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد من أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: (أقدم حيزوم) ، فنظر إلى المشرك أمامه، فخر مستلقيًا، فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه، وشق وجهه، كضربة السوط، فاخضر ذلك أجمع، فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة) .
هذا حديث صحيح رواه: مسلم، والبزار، وغيرهما .. .وتقدم في حديث ابن عباس عن
(1) في (كتاب: الجهاد والسير، بابٌ: عملٌ صالح قبل القتال) 6/ 29 - 30 ورقمه/2808.
(2) (30/ 533) ورقمه/18565.
(3) (30/ 554) ورقمه/18592.
(4) ورواه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 10/ 461) ورقمه/4601، وابن منده في الإيمان (1/ 404 - 405) ورقمه/251، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 167) ، وفي الشعب (4/ 52) ورقمه/4315، كلهم من طرق عن إسرائيل.
(5) في (باب: ثبوت الجنة للشهيد، من كتاب: الإمارة) 3/ 1509 ورقمه/1900.
(6) والحديث في مصنفه (5/ 291 - 292) .
(7) ورواه من طريق أبي أسامة - كذلك: ابن منده في الإيمان (1/ 404) ورقمه/250.
(8) ورواه: أبو داود الطيالسي في مسنده (3/ 98) ورقمه/724 عن أبي وكيع عن أبي إسحاق .. . وكذا رواه: سعيد بن منصور في سننه (2/ 254 - 255) ورقمه/2555، والنسائي في السنن الكبرى (5/ 196) ورقمه/8652، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 167) ، من طرق عن أبي إسحاق.