فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 3018

•ونحوه حديث ابن عباس عند الإمام أحمد، والبزار وغيرهما [1] .

-المبحث السادس عشر: ما ورد في فضائل جهينة-سوى ما تقدم-

472 - [1] عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: فأشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (جهينةُ مِنِّي، وَأنَا مِنْهُمْ، غَضِبُوا لِغَضَبِي، ورضُوا لِرِضَائي، أغضبُ لِغضَبِهِم، وَأرضَى لِرِضَاهُم، منْ أغضَبَهُمْ فقدْ أغضَبَنِي، ومنْ أغضَبنِي فقدْ أغضَبَ الله) .

رواه: الطبراني في الكبير [2] عن محمد بن أحمد بن نصر الترمذي عن الحارث بن معبد بن عبدالعزيز بن الربيع [3] عن عمه حرملة بن عبدالعزيز عن أبيه عن جده سبرة بن معبد الجهني [4] عنه به .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [5] ، وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه: الحارث بن معبد، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات) اهـ، ولم أعرف الحارث بن معبد أنا -أيضًا-، ومثله: عبدالعزيز بن سبرة-والد حرملة- .. . فالحديث: ضعيف، ولا أعلم له طرقًا أخرى.

وجاء من طرق كثيرة [6] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (قريش، والأنصار، وجهينة .. .) ، ثم عد غيرهم، وقال: (مواليَّ، ليس لهم مولى دون الله، ورسوله) -وهذا المقدار من لفظ حديث أبي هريرة عند الشيخين-، وهو مثل قوله في حديث عمران هذا: (جهينة مني، وأنا منهم) ؛ فإن المعنى هو المعنى، وسائر لفظ حديث عمران يقتضي ثمرات الموالاة المذكورة، ونتائجها-والله تعالى أعلم-.

•وتقدمت عدة أحاديث في فضائلهم في المبحثين: الثاني، والتاسع، منها حديث أبي هريرة-المتقدم-.

(1) تقدم في الموضع نفسه، برقم/207.

(2) (18/ 108 - 109) ورقمه/ 206، وأعاده (19/ 317) ورقمه/ 717 مختصرا.

(3) وعن الحارث بن معبد رواه-أيضًا-: ابن أبي عاصم في الآحاد (5/ 30) ورقمه/2568، ولم يذكر عمران بن حصين في الإسناد، فيه أن سبرة بن معبد قال: (وأشهد لسمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يقول .. .) ، فذكر الحديث. ويحتمل أن يكون في السياق سقط، ولكن يدفعه أن ابن أبي عاصم ذكر الحديث في ترجمة سبرة بن معبد-رضي الله عنه-.

(4) وقع في الموضع الأول من المعجم، وكذا في الآحاد: (عن جده عن سبرة بن معبد) ، وقوله"عن"بعد قوله"جده"لا مكان لها، هي زائدة خطًا، أو وهما؛ لأن حرملة بن عبدالعزيز هو: ابن سبرة بن معبد الجهني. ووقع الإسناد في الموضع الثاني من المعجم على الصواب-والله أعلم-.

(6) تقدمت في فضائل: قريش، والأنصار، وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت