فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 3018

470 - [1] عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اللَّهمَّ اهْدِ ثَقِيفَا) .

رواه: الترمذي [1] عن أبي سلمة يحيى بن خلف عن عبدالوهاب الثقفي [2] عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عنه به .. . وقال: (هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه) اهـ، ويحيى بن خلف، وهو: الباهلي [3] ، وعبدالله بن عثمان بن خثيم صدوقان، وباقي رجاله ثقات، إلاّ أن ابا الزبير، وهو: محمد ابن مسلم المكي، مدلس، ولم يصرح بالتحديث .. . قال الألباني -معلقًا على الحديث- في المشكاة [4] : (وهو على شرط مسلم، لكنه من رواية أبي الزبير معنعنًا، وهو مدلس) ، وأورده في ضعيف سنن الترمذي [5] ، وقال: (ضعيف) ، وهو كذلك، من هذا الطريق عن جابر.

وتوبع أبو الزبير في روايته لهذا الحديث عن جابر، فقد رواه: الإمام أحمد [6] عن محمد بن الصباح عن إسماعيل بن زكريا [7] عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط وأبي الزبير، كلاهما عنه به، بمثله .. . وعبدالرحمن بن سابط هو: الجمحي، المكي، ثقة، ولكن في الإسناد إليه: إسماعيل بن زكريا، وهو: الخلقاني، فيه شيء، قال الذهبي: (ثقة) ، وقال-مرة-: (صدوق) ، وكذا قال ابن حجر في تقريبه، وزاد: (يخطئ قليلًا) -وتقدم- .. . وعليه: فالإسناد لا ينزل عن درجة الحسن من هذا الوجه، ويرتقي به ما قبله إلى درجة: الحسن لغيره.

•وتقدمت عدة أحاديث في فضائله في المبحثين: الثالث، والخامس .. . ومنها: ما رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وغيرهم من حديث أبي هريرة ينميه: ( .. . وأيم الله، لا أقبل بعد مقامي هذا من رجل من العرب هدية إلاّ من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي .. .) ، الحديث، وهو صحيح [8] .

(1) في (كتاب: المناقب، باب: مناقب في ثقيف وبني حنيفة) 5/ 685 ورقمه/ 3942.

(2) ورواه عن عبد الوهاب -أيضًا-: ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 560) ورقمه/ 1.

(3) انظر: تهذيب الكمال (31/ 292) ت/ 6819، والتقريب (ص/1053) ت/ 7589.

(4) (3/ 1690) ورقمه/ 5986.

(5) (ص/527) ورقمه/ 830.

(6) (23/ 50 - 51) ورقمه/ 14702، وهو له، ولابنه عبدالله في زوائده على مسند أبيه، في الموضع المتقدم نفسه.

(7) ورواه: ابن عدي في الكامل (1/ 318) بسنده عن محمد بن بكار بن الريان عن إسماعيل بن زكريا عن عبدالله ابن عثمان عن عبد الرحمن بن سابط -وحده- عن جابر به.

(8) تقدم في فضائل قريش، والأنصار، وغيرهم، برقم/206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت