فهرس الكتاب
• خلاصة: اشتمل هذا القسم على ثلاثين حديثًا، ثمانية وعشرون موصولة - الأشبه في أحدها ... الإرسال -، واثنان مرسلان. منها عشرة أحاديث صحيحة - اتفق الشيخان على سبعة، وانفرد البخاري بواحد -، وحديث صحيح لغيره، ومثله حسن، وسبعة أحاديث حسنة لغيرها، وخمسة أحاديث ضعيفة ... - في ألفاظ بعضها لفظ منكر، نبّهت عليه -، وحديثان منكران، ومثلهما ضعيفان جدًا - ثبت أحدهما من طريق أخرى -، ومثلهما موضوعان - وقد ثبتا من طرق أخرى -. وذكرت فيه حديثًا واحدًا في الشواهد - والله أعلم -.
1854 - [1] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دفع إلى حفصة ابنة عمر رجلًا، فقال: (احتَفِظِي بِه) . قال: فغفلت حفصة، ومضى الرجل، فدخل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقال: (يَا حفصَةُ، مَا فعَلَ الرَّجُل) ؟ قالت: غفلت عنه، يا رسول الله، فخرج. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (قطَعَ اللهُ يَدَك) . فرفعت يديها هكذا، فدخل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: (مَا شَأنُكِ، يَا حَفْصَة) ؟ قالت: يا رسول الله، قلت قبل كذا، وكذا. فقال لها: (ضَعِي يَديْكِ؛ فإنِّي سَألتُ اللهَ: أيُّمَا إنسَانٍ منْ أُمَّتي دعوتُ اللهَ عَليهِ أنْ يَجعلَها لهُ مغفِرَة) .
هذا الحديث رواه: الإمام أحمد [1] عن زيد بن الحباب عن حسين بن واقد عن ثابت البناني عن أنس به .. . ورجال إسناده رجال الشيخين، عدا زيد بن الحباب فمن رجال مسلم - وحده [2] -. ومن طريق الإمام أحمد رواه: الضياء المقدسي في المختارة [3] . ثم ساقه [4] بسنده عن علي بن الحسن عن حسين بن واقد به، ولم تُسمّ حفصة في حديث علي بن الحسين - وهو: ابن شقيق -. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [5] ، وقال - وقد عزاه إلى الإمام أحمد: (رجاله رجال الصحيح) .
1855 - [2] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: طلّق النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حفصة، ثم دخل عليها، فقال: (يَاحَفْصَةُ، أَتَانِي جِبْرِيْلُ آنِفًَا، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ، ويَقُوْلُ لَكَ: رَاجِعْ حَفْصَةَ؛ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ، قَوَّامَةٌ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الجَنَّة) .
(1) (19/ 420) ورقمه/ 12431.
(2) انظر: التقريب (ص / 351) ت/2136.
(3) (5/ 19 - 20) ورقمه/1620.
(4) الحوالة المتقدمة نفسها.