فهرس الكتاب

الصفحة 2293 من 3018

عن هشام بن سعد، كلاهما (سعيد، وهشام) عن زيد بن أسلم عن أبيه عنه به. ولأبي يعلى: (إن رجلًا كان يلقب: حمارًا) ، وفيه - أيضًا: (لا تلعنوه؛ فإنه يحب الله، ورسوله) . وللبزار: (لا تلعنه فإنه ... ) ، ثم بمثله. وقال: (وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن سعد إلا عبد الله بن نمير، وقد رواه الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر - أيضًا -) اهـ. والليث هو: ابن سعد الفهمي، وخالد بن يزيد هو: الجمحي، وهشام بن سعد هو: أبو عباد المدني [1] .

-القسم السادس والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبدالله بن نهم، ذي البجادين-رضي الله عنه-

1538 - [1] عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل قبرًا ليلًا، فأسرج له سراج، فأخذه من قبل القبلة، وقال: (رحمكَ اللهُ، إنْ كنتَ لأوَّاهًا [2] تَلاَّءً لِلقُرْآن) .

رواه: الترمذي [3] - وهذا لفظه - عن أبي كريب ومحمد بن عمرو السواق، ورواه - أيضًا: الطبراني في الكبير [4] عن علي بن عبد العزيز ومحمد بن النضر الأزدي، كلاهما عن ابن الأصبهاني، ثم رواه [5] عن عبد الرحمن بن سليم الرازي عن سهل بن عثمان، أربعتهم عن يحيى بن يمان عن المنهال بن خليفة عن الحجاج بن أرطاة عن عطاء عنه به .. .قال الترمذي: (حديث ابن عباس حديث حسن) اهـ. هكذا قال، ويحيى بن اليمان، والمنهال بن خليفة، والحجاج ثلاثتهم ضعفاء، ويحيى بن يمان اختلط بأخرة، ولا يدرى متى سمع منه هؤلاء الذين حدثوا به عنه، ثم إن الحجاج بن أرطاة مشهور بالتدليس، ولم يصرح بالتحديث - فيما أعلم-. قال البيهقي في السنن الكبرى [6] - وقد رواه بسنده عن الهيثم بن سهل التستري عن يحيى بن اليمان به: (هذا إسناد ضعيف) . وقال النووي [7] : (حديث ضعيف ... لا يقبل

(1) والحديث عزاه الحسيني في البيان والتعريف (2/ 288) إلى عاصم (هكذا) ، والضياء - يعني: في المختارة -.

(2) الأوّاه: المتأوه، المتضرع إيقانًا بالإجابة، ولزومًا للطاعة. وقيل: هو الدّعاء إلى الخير، وقيل: الموفق، وقيل غير ذلك. -انظر: لسان العرب (حرف: الهاء، فصل: الهمزة) 13/ 473.

(3) في (كتاب: الجنائز، باب: في الدفن في الليل) 3/ 372 ورقمه/ 1057.

(4) (11/ 114 - 115) ورقمه/ 11295/ 2.

(5) في الموضع المتقدم نفسه.

(7) المجموع (5/ 302) ، وانظر: اللؤلؤ المصنوع للرملي (ص/340) ورقمه/ 1054.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت