فهرس الكتاب

الصفحة 2294 من 3018

قول الترمذي [1] في هذا؛ لأنه من رواية الحجاج بن أرطأة، وهو ضعيف عند المحدثين، ويحتمل أنه اعتضد عند الترمذي بغيره، فصار حسنا). وقال الزيلعي [2] - متعقبًا الترمذي أيضًا: (وأنكر عليه؛ لأن مداره على الحجاج بن أرطأة، وهو مدلس، ولم يذكر سماعا) . وقال الألباني [3] : (ضعيف) . ولم يُذكر في شيء من ألفاظ الحديث من هذا المقبور؟ وأورده أبو نعيم [4] في ترجمة ذي البجادين، ودفنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلًا، وأسرج عليه، ونزل في قبره [5] ، فلعله هو.

•ولقوله فيه: (إن كنت لأواها) شاهدان-سيأتيان-، فهذا المقدار منه: حسن لغيره.

وروى الحاكم في مستدركه [6] بسنده عن أحمد بن عبد الحميد أبي جعفر الحارثي عن إسحاق بن منصور السلولي عن محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن جابر - رضي الله عنه: أن رجلًا كان يرفع صوته بالذكر، فقال رجل: لو أن هذا خفض صوته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (فإنه أواه) ، قال: فمات، فرأ رجل نارًا في قبره، فأتاه، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه، وهو يقول: هلموا إلى صاحبكم، فإذا هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر). وسكت الحاكم، والذهبي في التلخيص [7] عنه.

وروى أبو داود [8] ، والحاكم [9] من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: رأى ناس نارًا في المقبرة، فأتوها، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القبر، وإذا هو يقول: (ناولوني صاحبكم) ، فإذا هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر). والحديث سكت عنه أبو داود، وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه) ، ووافقه الذهبي في التلخيص [10] . وقال النووي [11] - وقد ذكره: (رواه: أبو داود بإسناد على شرط الشيخين)

(1) وكان قد ذكره.

(2) نصب الراية (2/ 300) .

(3) ضعيف سنن الترمذي (ص/118) رقم/178.

(4) الحلية (1/ 122) ، من طريق الطبراني عن علي بن عبد العزيز، ومحمد بن النضر، وفيه: (لأوابا) بدل: (لأواها) .

(5) انظر: الأحاديث الآتية، وصفة الصفوة (1/ 344 - 345) ، والإصابة (2/ 338 - 339) ت/ 4804.

(8) (3/ 513 - 514) ورقمه/ 3164.

(9) المستدرك (1/ 368) .

(11) المجموع (5/ 302) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت