فهرس الكتاب
العدوي - وتقدّم -، وبهذه أعله البوصيري في مصباح الزجاجة [1] . والأخرى: شيخه زياد ابن ثويب، لم أر في الرواة عنه غير عاصم بن عبيد الله [2] ، وانفرد ابن حبان بذكره في الثقات [3] - فيما أعلم -، وقال الذهبي [4] : (جُهّل) ، وقال ابن حجر في تقريبه [5] : (مقبول) - يعني: إذا توبع، وإلا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه -، ولم أر من تابعه. والحديث أورده الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه [6] ، وقال: (ضعيف) اهـ، وهو كما قال. والحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير [7] ، وأشار إلى صحته، ولعله يعني أصل الحديث.
وفي صحيح مسلم [8] من حديثي عائشة، وأبي سعيد الخدري - رضي الله عنهما - أن جبريل رقى النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحو ما ذُكر في الحديث - والله أعلم -.
• خلاصة: اشتمل هذا القسم على خمسة أحاديث، كلها موصولة، منها ثلاثة أحاديث صحيحة - اتفق الشيخان على أحدها، وانفرد كل منهما بواحد -، وحديث حسن، وآخر ضعيف.
-القسم الخامس والأربعون ومئتان: ما ورد في فضائل أبي هند الحجام، مولى بني بياضة [9] -رضي الله عنه-
1727 - [1] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن أبا هند حجم النبي - صلى الله عليه وسلم - في اليافوخ [10] ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (يَا بَني بيَاضَةَ، أَنكِحُوا أبَا هندٍ، وَأنكِحُوا إلَيْه) .
(1) (2/ 221) ورقمه /1229.
(2) انظر - مثلًا: تهذيب الكمال (9/ 438) .
(4) المجرد في رجال ابن ماجه (ص / 75) ت/502.
(5) (ص / 343) ت/ 2069.
(6) (ص / 285) ورقمه / 770.
(7) (1/ 442) رقم الحديث / 2876.
(8) (4/ 1718 - 1719) رقم / 2185، 2186.
(9) يقال اسمه: عبدالله، ويقال: يسار، ويقال: سالم. وهو مولى فروة بن عمرو البياضي. تخلف عن بدر، وشهد ما بعدها من المشاهد. -انظر: أسد الغابة (5/ 322) ت/6322، والإصابة (4/ 211) ت/1193.
(10) ملتقى عظم مقدم الرأس ومؤخره. وهو الموضع الذي يتحرك من وسط رأس الطفل. وقيل هو: ما بين الهامة، والجبهة. -انظر: لسان العرب (بابك الخاء المعجمة، فصل: الهمزة) 3/ 5، و (فصل: الياء) 3/ 67.