1552 - [1] عن أسماء بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنهما- وقد ذكرت بعض قصة فتح مكة: فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة، ودخل المسجد أتاه أبو بكر بأبيه، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (هَلاَّ تركتَ الشَّيخَ في بيتِهِ حتَّى أكونَ أنَا آتيهِ فِيْه) ، قال أبو بكر: يا رسول الله، هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي أنت إليه، قال: فأجلسه بين يديه، ثم مسح صدره، ثم قال له: (أسْلِم) ، فأسلم.
هذا الحديث رواه: محمد بن إسحاق بن يسار - صاحب المغازي - عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام عن أبيه عن جدته أسماء .. .رواه: الإمام أحمد [1] عن يعقوب، ورواه: الطبراني في الكبير [2] عن علي بن عبد العزيز عن أحمد بن محمد بن أيوب، كلاهما عن إبراهيم بن سعد الزهري، ورواه: الطبراني في الكبير [3] - أيضًا - عن محمد بن علي بن الأحمر الناقد عن محمد بن يحيى القُطعي عن وهب بن جرير بن حازم عن أبيه، كلاهما (إبراهيم، وجرير) عنه [4] به .. .وهو حديث حسن، ابن إسحاق صدوق، وصرح بالتحديث عند الإمام أحمد، والطبراني، وغيرهما. وصحح حديثه ابن حبان [5] . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [6] ، وقال - وقد عزاه إلى الإمام أحمد، والطبراني: (ورجالهما ثقات) اهـ. ويعقوب - شيخ الإمام أحمد - هو: ابن إبراهيم بن سعد، وعلي - شيخ الطبراني - هو: البغوي، وشيخه أحمد بن محمد هو المعروف - أيضًا - بصاحب المغازي، وهو صدوق - على المختار، وتقدم -.
(1) (44/ 517 - 519) ورقمه / 26956.
(2) (24/ 88 - 89) ورقمه / 236.
(3) (24/ 89) ورقمه / 237.
(4) وهو في سيرة ابن هشام (4/ 405 - 406) ورواه من طرق عن ابن إسحاق: ابن سعد في الطبقات الكبرى (5/ 451) ، والطحاوي في شرح المشكل (9/ 302) ورقمه / 3684، والحاكم في المستدرك (3/ 46 - 47) ، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 121 - 122) ، وفي الدلائل (5/ 95 - 96) ، وابن الأثير في أسد الغابة (3/ 582) .
(5) الإحسان (16/ 187 - 188) ورقمه / 7208، عن أبي يعلى عن أبي خيثمة عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد به.