قال ابن حبان: (منكر الحديث، يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به، تركه يحيى بن معين) اهـ. ولا أعلم لحديثهما هذا طرقًا أخرى ولا شواهد، وهو: منكر [1] . وعبد الصمد - في الإسناد - هو: ابن حسان، أبو يحيى.
•وتقدم في فضائله: حديثا أبي قتادة، وعبدالله بن الزبير-رضي الله عنهما-مرفوعًا: أن عبدالله بن رواحة قُتل شهيدًا يوم مؤتة. وهما حديثان صحيحان، روى حديث أبي قتادة: الإمام أحمد، وروى حديث ابن الزبير: الطبراني في الكبير [2] .
•وحديث ابن المسيب ينميه: (مثلوا لي في الجنة، في خيمة من درة، كل واحد منهم على سرير) ، رواه: الطبراني في الكبير، وهو مرسل، ضعيف الإسناد [3] .
• خلاصة: اشتمل هذا القسم على ثلاثة أحاديث، كلها موصولة. منها حديثان ضعيفان، وحديث منكر-والله أعلم-.
1480 - [1] عن أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما-: (أنها حملت بعبد الله بن الزبير، قالت: فخرجت، وأنا متم [4] ، فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة، فمضغها، ثمَّ تفلَ في فِيْهِ، فكانَ أوّلَ شَيءٍ دخلَ جَوفَهُ ريقُ رسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثمَّ حنَّكهُ بتمرةٍ، ثمَّ دعَا لهُ، وبرَّكَ عَلَيه [5] ، وكان أول مولود يولد على الإسلام) .
(1) وانظر: المصنف لابن أبي شيبة (11/ 43) ، والإيمان له (ص/43 - 44) ورقمه/ 116، والشعب للبيهقي (1/ 75) ورقمه/50.
(2) تقدما في فضائل: جماعة من الصحابة، ورقماهما/726، 727.
(3) تقدم في الموضع المذكور آنفا، ورقمه/728.
(4) أي: قد أتممت مدة الحمل الغالبة، وهي تسعة أشهر. -انظر: جامع الأصول (9/ 70) ، والفتح (7/ 292) .
(5) أي قال: (بارك الله فيه) ، أو نحو ذلك. - انظر الموضع المتقدم من الفتح.