فهرس الكتاب

الصفحة 2433 من 3018

وسنده: ضعيف - كما تقدم [1] -.

-القسم السابع والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل ماعز بن مالك الأسلمي-رضي الله عنه-

1651 - [1] عن بريدة -رضي الله عنه- قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، طهرني .. . وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر به، فرجم. قال: قال: (استغفِرُوا لماعِزِ بنِ مَالِك) . قال: فقالوا: غفر الله لماعز بن مالك. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لقَدْ تَابَ تَوبَةً لَو قُسِمَتْ بينَ أُمَّةٍ لَوسِعَتْهُم) .

هذا بعض حديث رواه: مسلم [2] عن محمد بن العلاء الهمداني عن يحيى بن يعلى - قال: وهو ابن الحارث المحاربي - عن غيلان - قال: وهو ابن جامع المحاربي [3] - عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه به .. . ومحمد هو: أبو كريب، وعلقمة هو: الحضرمي.

1652 - [2] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء الأسلميُّ نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم -. وقال فيه: قال [يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -] : (وَالَّذي نفسِي بيَدِهِ إنَّهُ الآنَ لَفِي أنهَارِ الجنَّةِ يَنْقَمِسُ [4] فِيْهَا) .

(1) في فضائل: إبراهيم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، برقم/785.

(2) في (باب: من اعترف على نفسه بالزنى، من كتاب: الحدود) 3/ 1321 - 1322 ورقمه/1695.

(3) قال النووي في شرحه لمسلم (11/ 200) : (هكذا في النسخ: عن يحيى بن يعلى عن غيلان. قال القاضي: والصواب ما وقع في نسخة - الدمشقي:"عن يحيى بن يعلى عن أبيه عن غيلان"فزاد في الإسناد: عن أبيه. وكذا أخرجه أبو داود في كتاب السنن، والنسائي من حديث يحيى بن يعلى عن أبيه عن غيلان، وهو الصواب. وقد نبه عبدالغني على الساقط من هذا الإسناد في نسخة أبي العلاء بن ماهان .. .) الخ، ثم قال النووي: (ولم يذكر أحد سماعًا ليحيى بن يعلى هذا من غيلان، بل قالوا: سمع أباه، وزائدة) اهـ. والحديث عند أبي داود (4/ 583 - 584) ورقمه/4433 دون الشاهد. ورواه: النسائي في الكبرى (4/ 276) ورقمه/7163، والدارقطني في السنن (3/ 91 - 92) ورقمه/39، وأبو نعيم في المعرفة (3/ 167 - 168) ورقمه/1237، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 83) ، وَ (8/ 214) ، كلهم من طرق عن يحيى بن يعلى عن أبيه عن غيلان بن جامع به - على الصواب -.

(4) يقال: قمسه في الماء، وانقمس، أي غمسه، وغطه. قاله ابن الأثير في النهاية (باب: القاف مع الميم) 4/ 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت