•وما رواه: أبو يعلى من حديث مزيدة بن جابر يرفعه: (يطلع عليكم من هذا الوجه ركب من خير أهل المشرق) ، وذكر قدوم وفد عبدالقيس. وهو حديث حسن لغيره [1] .
•وما رواه: الطبراني في الأوسط من حديث المنذر بن ساوى يرفعه: (أسلمت عبدالقيس طوعًا، وأسلم الناس كرهًا، فبارك الله في عبدالقيس، وموالي عبدالقيس) .. .وسنده ضعيف، وبعض المتن ثابت من طرق أخرى.
• خلاصة: اشتمل هذا المبحث على عشرة أحاديث، كلها موصولة. منها حديثان صحيحان-أحدهما متفق عليه-، وستة حسنة لغيرها-وفي بعض ألفاظها ألفاظ ضعيفة، أو منكرة، نبهت عليها في مواضعها-، وحديثان ضعيفان. وذكرت فيه حديثًا واحدًا من خارج كتب نطاق البحث، عقب حديث من أحاديثه.
490 - [1] عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (حيٌّ مَبْغِيٌ عليهمْ، مَنْصُورُون) يعني: عنزة [2] .
رواه: الإمام أحمد [3] عن أبي سعيد-مولى: بني هاشم- عن المثنى بن عوف العنزي، ورواه-أيضًا-: البزار [4] عن محمد بن المثنى، ورواه: الطبراني في الأوسط [5] عن أبي مسلم، كلاهما عن محمد بن الحسن العنزي عن محمد بن إبراهيم عن أبي غاضرة العنزي، كلاهما عن الغضبان بن حنظلة عن أبيه حنظلة بن نعيم العنزي [6] عنه، به .. . إلا أن الإمام أحمد قال: عن الغضبان بن حنظلة أن أباه وفد على عمر، ولم يذكر حنظلة في الإسناد [7] . قال البزار: (لا نعلمه يروى مرفوعًا إلا من حديث عمر، ولا له عن عمر إلا هذا الطريق) اهـ، وتعقبه الهيثمي في كشف الأستار [8] بقوله: (قد رواه من غير طريق عمر-كما تراه
(1) ورقمه/1698.
(2) -بفتح العين المهملة، والنون، وكسر الزاي-: حي من ربيعة، منسوب إلى عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، ولهم بطون منها: بنو زهران، وآل ضور، وبنو جَلاَّن.
-انظر: المختلف لابن حبيب (ص/54 - 55) ، والجمهرة (ص/294) ، والانباه (ص/98) ، والأنساب (4/ 250) .
(3) (1/ 288) ورقمه/ 141 - ومن طريقه: الضياء في المختارة (1/ 212) ورقمه/ 112 - .
(4) (1/ 470 - 471) ورقمه/ 337.
(5) (3/ 276 - 277) ورقمه/2603، وشيخه أبو مسلم هو: ابراهيم بن عبدالله.
(6) ورواه: الضياء في المختارة (1/ 212 - 213) ورقمه/ 113 بسنده عن موسى بن حيان عن موسى بن إسماعيل عن أبي غاضرة به .. . وفيه: (غضبان بن حنظلة العنزي عن أبيه) .
(7) وانظر: مجمع الزوائد (10/ 51) .
(8) (3/ 314) ورقمه/ 2829.