فهرس الكتاب

الصفحة 2399 من 3018

قال البزار: (وهذا حديث لا نعلمه يروى عن طلحة إلاّ من هذا الوجه، بهذا الإسناد) اهـ. وأورده: الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وقال - وقد عزاه إلى البزار، والطبراني: (وفي إسناد الكبير من لم أعرفه، وإسناد البزار فيه: إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو متروك) اهـ، وهو كما قال. ومن لم يعرفه في سند الطبراني لعلهما: أبوي سليمان بن أيوب، وهو: سليمان بن أيوب بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيدالله، لم أقف على ترجمة لهما. وسليمان هذا روى أحاديث مناكير، يسبق إلى القلب أنها موضوعة، وتقدمت له أحاديث [2] مناكير لا تروى -فيما أعلم- ألاّ بإسناده عن آبائه. ومما سبق يظهر أن الحديث على أقل أحواله: ضعيف جدًا - والله تعالى أعلم -.

•وتقدم [3] في فضائله: مارواه الطبراني في الأوسط من حديثه مرفوعًا: (ما عدل بي رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وبخالد بن الوليد أحدًا من أصحابه منذ أسلمنا) ، ,هو حديث منكر.

• خلاصة: اشتمل هذا الفصل على ستة أحاديث، كلها موصولة. منها حديثان حسنان، وحديثان حسنان لغيرهما، وحديث ضعيف، وحديث واه. وذكرت حديثين في الشواهد-والله ولي التوفيق-.

-القسم الثالث والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل عمران بن حصين الخزاعي-رضي الله عنه-

1627/ 1 [1] عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: (قَدْ كَانَ يُسَلَّمُ عَليَّ حَتَّى اكْتَوَيْتُ، فَتُرِكْتُ. ثُمَّ تَرَكْتُ الكَيَّ، فَعَادَ) [4] .

هذا طرف من حديث رواه: مسلم [5] عن عبيدالله بن معاذ عن أبيه - وهذا من لفظه -، وعن محمد بن المثنى وابن بشار، كلاهما عن محمد بن جعفر، ورواه الإمام أحمد [6] عن محمد بن جعفر وحجاج - جميعًا-، كلاهما عن شعبة عن حميد بن هلال، ورواه مسلم [7]

(2) انظر-مثلاُ- الأحاديث/1161، 1625، 1627.

(3) ورقمه/1362.

(4) قوله: (يُسلّم عليّ) بفتح اللام المشددة، أي: تسلم عليّ الملائكة. وقوله: (فتُركت) بضم التاء أوله، أي انقطع سلامهم عليّ. وقوله: (ثم تركت الكي) بفتح التاء أوله. وقوله: (فعاد) أي: سلامهم .. . وهذا حديث له حكم الرفع إلى النبي-صلى الله عليه وسلم. -انظر: الديباج (3/ 333) .

(5) في (كتاب: الحج، باب: جواز التمتع) 2/ 899 ورقمه/1226.

(6) (33/ 67 - 68) ورقمه/19833.

(7) الموضع المتقدم من صحيحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت