وعطاء طلْحة-رضي الله عنه- .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وعزاه إلى الطبراني هنا، وحسّن إسناده، وفيه: مجالد بن سعيد، وهو ضعيف. والقدر المذكور-أعلاه-معضل الإسناد، ولا أعرف أحدا من آل طلْحة بن عبيد الله سمع النبي-صلى الله عليه وسلم-، وجالسه. ولا أعلم-في حد بحثي-في تلقيب طلْحة حديثًا مرفوعًا يثبت.
1161 ـ [17] عن طلْحة بن عبيد الله-رضي الله عنه-أن النبي-صلى الله عليه وسلم-قَال له يوم أحد: (هذَا جِبريلُ-عليهِ السَّلامُ-أخبرَني أنَّهُ لاَ يراكَ يومَ القِيامَةِ في هَولٍ إلاَّ أنقذَكَ مِنْه) .
رواه: الطبراني في الكبير [2] عن يحيى بن عثمان بن صالح عن سليمان بن أيوب عن أبيه عن جده عن موسى بن طلْحة عن أبيه به .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [3] ، وعزاه إلى الطبراني هنا، وأعله بسليمان بن أيوب، وأن فيه جماعة لم يعرفهم. وهذا إسناد ضعيف، وفيه جماعة لم أقف على تراجمهم، تقدم مرارًا في فضائل طلحة-رضي الله عنه-.
•وتقدمت عدة أحاديث في فضائله في المطلب الأول، من هذا الفصل .. .فانظره.
• خلاصة: اشتمل هذا القسم على سبعة عشر حديثًا، كلها موصولة. منها حديث واحد حسن، وخمسة أحاديث حسنة لغيرها، وأربعة ضعيفة، واثنان منكران، وخمسة ضعيفة جدا. وذكرت فيه سبعة أحاديث من خارج كتب نطاق البحث، طرقًا، وشواهد-والله ولي التوفيق-.
1162 ـ [1] عن الزبير بن العوام-رضي الله عنه-قَال: كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قَال: (من يأت بني قريظة، يأتيني بخبرهم) ؟ فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله-صلى الله عليه وسلم-أبويه، فقال: (فِدَاكَ أَبي، وَأُمِّي) .
هذا الحديث رواه: البخاري [4] عن أحمد بن محمد عن عبد الله (يعني: ابن نمير) [5] -وهذا لفظه-، ورواه مسلم [6] عن إسماعيل بن الخليل وسويد بن سعيد، كلاهما عن
(2) (1/ 116) ورقمه/213. ومن طريقه: الضياء في المختارة (3/ 43) ورقمه/847.
(4) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب الزبير-رضي الله عنه-) 7/ 99 ورقمه/3720.
(5) وكذا رواه من طريق عبدالله: النسائي في الفضائل (ص/116) ورقمه/109.
(6) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل الزبير-رضي الله عنه-) 4/ 1879 ورقمه/2416.