فهرس الكتاب
ورواه الترمذي -أيضًا- في العلل الكبير [1] عن أبي عمار -وهو: الحسين بن حريث- به، وقال: سألت محمدًا [يعني: البخاري] عن هذا الحديث، فقال: (لا أعرف هذا إلّا من حديث الفضل بن موسى وصالح بن أبي جبير، لا أعرف اسمه) اهـ. وصالح بن أبي جبير هو: الغفاري -مولاهم-، روى عنه اثنان [2] ، جهله: أبو حاتم [3] ، وابن القطان [4] ، وذكره ابن حبان في الثقات [5] -ويتساهل هو في توثيق المجهولين-. وقال الذهبي في الميزان [6] : (شيخ محله الصدق) ، وقال ابن حجر في التقريب [7] : (مقبول) -يعني: إذا توبع، كما هو اصطلاحه-، وقد كان -كما مرّ-. وأبوه هو: مولى الحكم بن عمرو الغفاري -أخي رافع-، لم أر في الرواة عنه غير ابنه صالح [8] . قال ابن القطان [9] : (مجهول) ، وقال الذهبي في الميزان [10] : (لا يعرف) ، وقال ابن حجر [11] : (مقبول) ، وقال الألباني [12] : (مجهول، ونحوه ولده صالح) اهـ ... فالإسناد: ضعيف -أيضًا-، تعقب ابن القطان في بيان الوهم [13] الترمذي في تحسينه له، بقوله: (ولا ينبغي أن يقال في هذا الحديث:"حسن"، بل هو ضعيف؛ للجهل بحال أبي جبير، وابنه. بل أبو جبير لا تعرف عينه) ، وقال-مرة- [14] : (والحديث مع ذلك لا يصح) اهـ. وقوله: (أشبعك الله) يشهد له ما تقدم في الطريق الأولى: (اللهم أشبع بطنه) ، فهو من الطريقين: حسن لغيره. ولا أعلم لمسحه لرأسه، وقوله: (وأرواك) طرقًا أخرى، أو شواهد ... -والله أعلم-.
-القسم الثالث والسبعون: ما ورد في فضائل رباح بن الربيع الأسيدي التميمي [15] -رضي الله عنه-
(1) (1/ 516 - 517) الترتيب.
(2) انظر: تهذيب الكمال (13/ 26) .
(3) كما في: الميزان (2/ 5) ت/3778، وانظر: الجرح والتعديل (4/ 397) ت/1735.
(4) بيان الوهم (3/ 432) ، وانظر: التهذيب (4/ 384)
(6) (2/ 5) ت/3778.
(7) (ص/ 443) ت/2863.
(8) انظر: تهذيب الكمال (33/ 181) ت/7275.
(9) بيان الوهم (3/ 432) .
(10) (2/ 5) ت/3778 - ترجمة الابن-.
(11) التقريب (ص/ 1125) ت/8067.
(12) الإرواء (8/ 159) .
(14) المصدر نفسه (1/ 225) رقم/ 209.
(15) رباح: بتخفيف الموحدة. وهو أخو حنظلة الكاتب، يعد في أهل المدينة، ونزل البصرة.
-انظر: المعرفة (2/ 1106) ت/970، والاستيعاب (1/ 520) ، والإصابة (1/ 501) ت/2259.