فهرس الكتاب

الصفحة 1175 من 3018

•وسيأتي مما يدخل في هذا القسم من الأحاديث: ما رواه مسلم من حديث عبدالله بن بسر: أن النبي ... -صلى الله عليه وسلم-نزل على أبيه، وقال: ادع الله لنا. فقال: (اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم، وارحمهم) [1] .

•وما رواه مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص-رضي الله عنه-قال: كنا مع النبي-صلى الله عليه وسلم-ستة نفر، فقال المشركون للنبي-صلى الله عليه وسلم-: اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا. قال: وكنت أنا، وابن مسعود، ورجل من هذيل، وبلال، ورجلان لست أسميهما. فوقع في نفس رسول الله-صلى الله عليه وسلم-ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله-عز وجل-: {وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [2] .

•وما رواه الطبراني في الكبير، والأوسط من حديث ابن عباس قال: دخل رسول الله-صلى الله عليه وسلم-على عمر، ومعه ناس من أصحابه .. .وفيه: أن النبي-صلى الله عليه وسلم-وصفهم بالإيمان. وهو حديث لم يصح من حيث الإسناد [3] .

•وما رواه البزار، وغيره من حديث الفضل بن العباس قال-في حديث فيه طول-: فقام إليه رجل، فقال: يارسول الله، إني لكذاب، وإني لمنافق، وإني لنؤوم. قال: (اللهم ارزقه صدقًا، وإيمانًا، وأذهب عنه النوم-إذا أراد-) . ثم قام إليه رجل آخر، فقال: يارسول الله، إني لكذاب، وإني لمنافق، وما من شيء من الأشياء إلا وقد أتيته. فقال: (اللهم ارزقه صدقًا، وإيمانًا، وصيّر أمره إلى خير) .. .وهو حديث منكر [4] .

• خلاصة: اشتمل هذا المطلب على اثنين وثلاثين حديثًا، كلها موصولة منها تسعة صحيحة -اتفق الشيخان على اثنين، وانفرد كل واحد منهما باثنين-، وواحد صحيح لغيره، وثلاثة حسنة، وخمسة حسنة لغيرها، وعشرة ضعيفة، وحديث منكر، واثنان ضعيفان جدًا، وواحد موضوع. وذكرت فيه اثني عشر حديثًا من خارج كتب نطاق البحث، طرقًا وشواهد -والله أعلم-.

-المبحث الثاني: الأحاديث الواردة في تفصيل فضائلهم على الانفراد

وفيه مطلبان:

-المطلب الأول: من عرفوا بأعيانهم .. .وفيه مئتان وستون قسما:

(1) سيأتي في: فضائل: بسر بن أبي بسر، ورقمه/1239.

(2) سيأتي برقم: 1176/ 1.

(3) سيأتي في فضائل: عمر، ورقمه/893.

(4) سيأتي في الموضع المتقدم، ورقمه/885.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت