•وتقدمت [1] في فضائله، وأبيه، وإخوته عدة أحاديث، في الدعاء لهم بالستر من النار، والمغفرة، أشرت إليها في آخر ترجمة العباس.
•وتقدم-أيضًا- [2] حديث عبدالله بن الحارث قال: كان النبي-صلى الله عليه وسلم-يصفّ عبدالله، وعبيدالله، وكثيرًا-بني العباس-، ثم يقول: (من سبق إليّ فله كذا، وكذا) . قال: فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره، وصدره، فيقبلهم، ويلتزمهم. رواه: الإمام أحمد، وهو مرسل، ضعيف الإسناد.
• خلاصة: اشتمل هذا القسم على ستة أحاديث، كلها موصولة. منها حديثان صحيحان-اتفق الشيخان على أحدها-، ومثلهما ضعيفان-في أحدها لفظ منكر، نبهت عليه-، ومثلهما موضوعان. وذكرت فيه حديثًا واحدًا في الشواهد-والله ولي التوفيق-.
-القسم الخامس والثلاثون ومئة: ما ورد في فضائل عبدالله بن عبدالأسدالقرشي، أبي سلمة [3] -رضي الله عنه-
1467 - [1] عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة - وقد شق بصره -، فأغمضه .. .ثم قال: (اللهمَّ اغفرْ لأبي سلَمَةَ، وارفعْ درجتَهُ في المهدِيِّينَ، واخلفهُ في عَقِبِهِ في الغَابِرينَ، واغفرْ لنَا ولهُ يا ربَّ العَالمينَ، وأفسحْ لهُ في قَبرهِ، ونوِّرْ لهُ فِيْه) .
هذا الحديث رواه: خالد بن مهران الحذاء عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي عن قبيصة بن ذؤيب عن أم سلمة، ووراه عن خالد الحذاء جماعة .. .فرواه: مسلم [4] - واللفظ له -، ورواه: أبو يعلى [5] ، كلاهما عن زهير بن حرب، ورواه: أبو داود [6] ، ورواه: الطبراني في الكبير [7] عن جعفر بن محمد الفريابي، كلاهما عن عبد الملك بن حبيب أبي مروان المصيصي، ورواه: الإمام أحمد [8] ، ورواه: الطبراني في الكبير [9] عن محمد بن النضر،
(1) في فضائل جماعة من الصحابة.
(2) في فضائل جماعة من الصحابة، برقم/740.
(3) وكان أخا النبي-صلى الله عليه وسلم-من الرضاعة، مشهور بكنيته. -انظر: الإصابة (2/ 335) ت/4783.
(4) في (باب: في إغماض الميت والدعاء له إذا حضر، من كتاب: الجنائز) 2/ 634 ورقمه/920 - ورواه من طريقه: البغوي في شرح السنة (5/ 299 - 300) ورقمه/ 1468.
(5) (12/ 458 - 459) ورقمه/ 7030. ورواه عنه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 15/ 515 - 516) ورقمه/ 7041 .. . وكذا رواه: المزي في تهذيبه (19/ 26 - 27) بسنده عن أبي يعلى.
(6) في (باب: تغميض الميت، من كتاب: الجنائز) 2/ 487 ورقمه/ 3118، بنحوه.
(7) (23/ 314 - 315) ورقمه/ 712، بنحوه.
(8) (44/ 165) ورقمه/ 26543.