فهرس الكتاب
أمية [1] عنها به .. .ويعقوب هو: ابن محمد الزهري، ضعيف، كثير الرواية عن الضعفاء، والمطلب بن كثير، والزبير بن موسى لم أقف على ترجمة لأي منهما، وهو حديث تفرد به هؤلاء، فهو منكر [2] . قال الحاكم في المستدرك [3] - وقد رواه: (صح الإسناد، ولم يخرجاه) ، وتعقبه الذهبي في التلخيص [4] بقوله: (لا، فيه ضعيفان) اهـ. ولعله يعني: محمد بن سنان القزاز، ويعقوب الزهري؛ فإنهما كذلك، وفيه علتان أخريان، تقدمتا.
• خلاصة: اشتمل هذا القسم على ثلاثة أحاديث، كلها موصولة، وأحدها معضل. منها حديث ضعيف، والآخران واهيان.
1577 - [1] عن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: (اللهمَّ صَلِّ علَى آلِ فُلاَن) ، فأتاه أبي بصدقته، فقال: (اللَّهمَّ صَلِّ علَى آلِ أَبي أَوْفى [5] .
هذا الحديث رواه: شعبة بن الحجاج عن عمرو بن مرة الكوفي عن ابن أبي أوفى، واشتهر عن شعبة .. . فرواه: البخاري [6] - واللفظ له -، ورواه: الطبراني في الكبير [7] عن الفضل بن الحجاج الجمحي، كلاهما عن حفص بن عمر، ورواه - أيضًا: البخاري [8] عن آدم بن أبي إياس، ورواه [9] - أيضًا - عن مسلم (يعني: ابن إبراهيم) ، ورواه [10] - أيضًا -، والطبراني في الكبير [11] عن أبي مسلم الكشي (هو: إبراهيم بن عبد الله) ، كلاهما عن سليمان
(1) وقع في المعجم: (مصعب عن عبد الله) ، وهو تحريف.
(2) وانظر: مجمع الزوائد (9/ 385) .
(3) وتقدمت الحوالة عليه.
(5) أي: اغفر لهم، وارحمهم. -انظر: تفسير الطبري (2/ 42) ، والتهميد (19/ 41) ، ويريد بقوله: (اللهم صل على أبي أوفى) أبا أوفى نفسه؛ لأن الآل يطلق على ذات الشي، وقيل: لا يقال مثل هذا إلا في الرجل الجليل القدر.
-انظر: الفتح (3/ 423) .
(6) في (كتاب: الزكاة، باب: صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة) 3/ 423 ورقمه/1497.
(7) (18/ 10) ورقمه/11. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (3/ 579) .
(8) في (كتاب: المغازي، باب: غزوة الحديبية) 7/ 513 ورقمه / 4166، بمثله.
(9) في (كتاب: الدعوات، باب: قول الله - تبارك وتعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} ) 11/ 140 ورقمه / 6332.
(10) في (باب: هل يصلى على غير النبي - صلى الله عليه وسلم -، من الكتاب المتقدم ذاته) 11/ 173 ورقمه / 6359.
(11) الموضع المتقدم منه.