فهرس الكتاب

الصفحة 1956 من 3018

ورجال إسناده الآخر كلهم ثقات [1] عدا عتبة بن عبد الملك السهمي، روى عنه أكثر من واحد [2] ، وذكره ابن حبان في الثقات [3] ، وقال الحافظ في تقريبه [4] : (مقبول) [5] ، وحديثه بنحو اللفظ المتقدم إلّا أنّ فيه أن الحارث طلب الاستغفار مرتين، وفي كل مرة يقول النبي -صلّى الله عليه وسلم-: (اللهم اغفر لنا) . ولم يذكر النسائي في لفظ حديث مسح الوجه، وفيه أن النبي -صلّى الله عليه وسلم- قال: (غفر الله لكم) -مرتين-، وفي إسناديه: يحيى بن زرارة، روى عنه أكثر من واحد [6] ، وترجم له البخاري [7] ، وابن أبي حاتم [8] ، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات [9] ، وقال الحافظ في تقريبه [10] : (مقبول) ... والحديث بمجموع طرقه: صحيح لغيره -إن شاء الله-.

•ولقوله: (وليبلغ الشاهد الغائب) عدة شواهد -تقدمت [11] - منها: حديث أبي بكرة، وحديث أبي شريح، رواهما الشيخان.

-القسم الخامس والأربعون: ما ورد في فضائل حارثة بن الربيع الأنصاري، وهو الذي يقال له: حارثة بن سراقة بن الحارث [12] -رضي الله عنه-

1301 - [1] عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي -صلّى الله عليه وسلم- قال: (يَا أُمَّ حَارِثةَ [13] ، إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الجَنَّةِ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى) ، يعني: حارثةَ بنَ سُراقة، وكان قُتل يوم بدر، وكانت أمه طلبت من النبي -صلّى الله عليه وسلم- أن يحدثها عنه.

(1) وانظر: مجمع الزوائد (3/ 216، 269) ، وَ (9/ 403) .

(2) انظر: تهذيب الكمال (19/ 314) ت/3779.

(4) (ص/658) ت/4467.

(5) وانظر: مجمع الزوائد (3/ 269) .

(6) انظر: تهذيب الكمال (31/ 303 - 304) ت/6825.

(7) التأريخ الكبير (8/ 274) ت/2976.

(8) الجرح والتعديل (9/ 144) ت/608.

(10) (ص/1054) ت/7597.

(11) في فضل من آمن برسول الله-صلى الله عليه وسلم-، من الباب الأول.

(12) أمه: الربيع بنت النضر-عمة أنس بن مالك-، استشهد يوم بدر. -انظر: الاستيعاب (1/ 284 - 285) .

(13) واسمها: الرُّبَيِّع بنت النضر، عمة أنس بن مالك -رضي الله عنهما-. - انظر: الطبقات الكبرى (3/ 510) ، وأسد الغابة (6/ 108) ت/6911، والغوامض لابن بشكوال (2/ 353 - 354) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت