جابر .. . وقال - عقب حديث المسروقي: (لا نعلم أحدًا وصل هذا إلاّ الجعفي أحسبه أخطأ فيه؛ لأن الحفاظ إنما يروونه عن ابن عيينة عن عمرو عن محمد بن جبير مرسلا) اهـ [1] . وهكذا رواه الخطيب في تأريخه [2] بسنده عن الدارقطني عن محمد بن مخلد عن الحسن بن منصور (المعروف بابن علوية الصوفي) عنه. وخالف أحمد بنُ زهير محمدَ بن مخلد .. . فرواه الطبراني [3] عنه عن ابن علوية عن سفيان عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه .. . وقال: قال سفيان (حي من الأنصار، وكان البصير ضرير البصر) اهـ. وابن علوية ترجم له الخطيب [4] ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا. وقال الدارقطني [5] - عقب حديثه عن ابن مخلد عن ابن علوية: (تفرد به ابن مخلد عن ابن علوية عن ابن عيينة. وهو معروف برواية حسين الجعفي عن ابن عيينة. وقال إبراهيم بن بشار ومحمد بن يونس الجمال عن ابن عيينة عن عمرو عن محمد بن جبير عن أبيه. والمحفوظ: عن محمد بن جبير فقط) اهـ، يعني: المرسل. قال الخطيب - معلقًا: (رواه كذلك عن ابن عيينة مرسلًا: عبدالجبار بن العلاء، وأبو عبدالله بن المخزومي) اهـ، وصحح إرساله - كذلك: البيهقي في السنن الكبرى [6] ، وفي الشعب [7] .
1629 - [1] عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لاَْ أَلْفَيَنَّ مَا نُوْزِعْتُ أَحَدًَا مِنْكُمْ عَلَى الحَوْضِ، فَأَقُوْلُ: هذَا مِنْ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوْا بَعْدَك) . قال أبو الدرداء: يا نبي الله، ادع الله أن لا يجعلني منهم. قال: (لَسْتَ مِنْهُم) .
رواه: البزار [8] - وهذا اللفظ له - عن محمد بن عامر، ورواه - أيضًا: الطبراني في الأوسط [9] عن أحمد بن خليد [10] ، كلاهما عن أبي توبة الربيع بن نافع عن محمد بن مهاجر
(1) وانظر: مجمع الزوائد (8/ 174) .
(3) في الكبير (2/ 124) ورقمه/1533.
(4) التأريخ (7/ 430) ت/4005.
(5) كما في تأريخ الخطيب (7/ 431) .
(7) تقدمت الحوالة، وَ (6/ 537) رقم/9196.
(8) كما في: كشف الأستار (3/ 269) ورقمه/2727.
(9) (1/ 252) ورقمه/399.
(10) وهو: أبو عبدالله الحلبي، وحديثه في مسند الشاميين (2/ 311 - 312) ورقمه/1405، وَ (2/ 317) ورقمه/ 1413 سندًا، ومتنا .. . وله في الموضع الأول طرقًا أخرى عن محمد بن مهاجر.