فهرس الكتاب
هو المذكور في هذا الحديث، بل هو رجل آخر .. . وهذا كما قال، وحديث سعد بن خيثمة قد تقدم في موضعه [1] ، وعرفت ما فيه .. . ولكن لا أستطيع الجزم بأيهما هو: عبدالله بن خيثمة، أمْ مالك بن قيس؟ غير أن المشهور أنَّه: عبدالله بن خيثمة - والله تعالى أعلم -.
-القسم السابع والثلاثون ومئتان: ما ورد في فضائل أبي خيرة الصباحي العبدي [2] -رضي الله عنه-
1714 - [1] عن أبي خيرة - رضي الله عنه - قال: (كَانَتْ لِيْ بِالمَدِيْنَةِ تِجَارَةٌ، فَدَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلَّم - بِالْبَرَكَةِ، وَدَعَا لِوَلِدَي) .
رواه: الطبراني في الكبير [3] عن محمد بن الحسين بن مابهرام عن محمد بن محمد بن مرزوق عن بنة بنت هشام بن حسان قال: حدثني عمي [4] عبدالله بن هشام بن حسان بن عبدالله عن يزيد بن أبي خيرة عن أبيه خيرة عن أبيه عن أبي خيرة به .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [5] ، وعزاه إلى الطبراني، ثم قال: (وفيه من لم أعرفهم) اهـ، وما عدا أبي خيرة، وَمحمد بن محمد بن مرزوق لم أعرفهم أنا - أيضًا - .. . فالحديث ضعيف، ولا أعلم له طرقًا أخرى، ولا شواهد.
-القسم الثامن والثلاثون ومئتان: ما ورد في فضائل أبي الدحداح الأنصاري [6] -رضي الله عنه-
1715 - [1] عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (كَمْ مِنْ عِذْقٍ [7] مُعَلَّقٍ - أَوْ: مُدَلَّى - فِي الجَنَّة لابن الدَّحْدَاحِ [8] . - أو قال شعبة:(لأَبِي الدَّحْدَاح) -.
(1) ورقمه /.
(2) من ولد صُباح بن لكيز بن أفصى بن عبدالقيس، كان في وفد عبدالقيس. - أسد الغابة (5/ 94) ت/5853.
(3) (22/ 368) ورقمه/922.
(4) هكذا!
(6) من حلفاء الأنصار، لا يُعرف اسمه. وعاش إلى خلافة معاوية. -انظر: الإصابة (4/ 59) ت/374.
(7) - بفتح العين المهملة: النخلة. وبالكسر: العرجون بما فيه الشماريخ. - انظر: النهاية (باب: العين مع الذال) 3/ 199. وقال المناوي في فيض القدير (5/ 63) في المعنى الأول: (وليس مرادًا هنا) اهـ، وسبق في حديث جابر ابن سمرة - رضي الله عنه: (كم من عذق معلق في الجنة لأبي الدحداح) ، وانظر: بلوغ الأماني (22/ 314) .
(8) بدالين، وحاءين، مهملات. - فيض القدير (4/ 63) .