497 - [1] عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (شهدتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يدعُو لهذَا الحيِّ منَ النَّخَعِ -أوْ قالَ: يُثْنِي عَلَيهِمْ- حتَّى تَمنَّيتُ أنِّي رجلٌ مِنْهُم) .
رواه الإمام أحمد [2] -واللفظ له- عن طلق بن غنام بن طلق، ورواه-أيضًا-: البزار [3] عن إسحاق ابن عبدالله بن محمد بن يعقوب عن يحيى بن أبي زكريا، كلاهما عن زكريا بن عبدالله بن يزيد الصهباني عن أبيه قال: حدثني شيخ من بني أسد- إما قال: شقيق، وإما قال: زر [4] -، قال البزار في إسناده: عن زر-دون شك- عن ابن مسعود به .. . وللبزار: (لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يثني على النخع، حتى تمنيت أن يكون قومي من النخع) ، وقال -عقبه-: (لا نعلم يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد عن عبدالله) . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [5] ، وزاد في عزوه إلى الطبراني في الكبير، ثم قال: (ورجال أحمد ثقات) اهـ، وحسن إسناده الحافظ في الفتح [6] . وزكريا بن عبدالله الصهباني ترجم له البخاري [7] ، وابن أبي حاتم [8] ، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات [9] ، وأورده الأزدي في الضعفاء، وقال [10] : (منكر الحديث) ، وذكر حديثه هذا [11] ، فمثله لا يحتمل تفرده به، ولا عبرة بتوثيق ابن حبان له؛ لتساهله وعدم موافقة أحد له .. . فالحديث: ضعيف؛ لضعف إسناده، ولا أعلم له طرقًا أخرى، ولا شواهد. وفي سند البزار: شيخه إسحاق بن عبدالله، لم أقف على ترجمة له. يرويه عن يحيى بن أبي زكريا، ولم أعرفه، إلاّ أن يكون:
(1) -بالنون، والخاء المعجمة، بعدها العين المهملة-هذه النسبة إلى النخع، واسمه: جَسْر-بالفتح-بن عمرو بن علة بن جَلد بن مالك بن أدد. سمي النخع لأنه ذهب عن قومه. وولد: مالكًا، وعوفا. وفيهما بطون.
(2) -انظر: نسب معد (1/ 289 - 291) ، والجمهرة (ص/414 - 415) ، والانباه (ص/116 - 117) ، والأنساب (5/ 473) .
(6/ 376 - 377) ورقمه/ 3826.
(3) كما في: كشف الأستار (3/ 314) ورقمه/ 2830.
(4) يعني: شقيق بن سلمة، أو: زر بن حبيش، وكلاهما ثقة مشهور.
(7) التأريخ الكبير (3/ 424) ت/ 1405.
(8) الجرح والتعديل (3/ 598) ت/2704.
(10) كما في: الميزان (2/ 263) ت/ 2879، وتعجيل المنفعة (ص/95) ت/ 332.
(11) كما في: لسان الميزان (2/ 481) ت/ 1935.