لغيره، وحديثان ضعيفان، وستة أحاديث ضعيفة جدًا-ثبت بعضها من طرق أخرى-، وأحد عشر حديثًا منكرًا، وستة أحاديث موضوعة، وحديثان لم أقف على إسناديهما. وذكرت حديثين في الشواهد، من خارج كتب نطاق البحث.
201 - [1] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (قُريشُ [2] ، والأنصارُ، وجُهينةُ [3] ، ومزينةُ [4] ، وأسلمُ [5] ، وغِفَارُ [6] ، وأشجعُ [7] مواليَّ [8] ، ليسَ لهمْ مولىً دونَ اللهِ، ورسولِه) .
(1) سوف تأتي أسماء بعض القبائل في بعض الأحاديث تارة مصروفة، وتارة ممنوعة من الصرف. واختلف أهل العلم باللغة في منعها من الصرف. والأشبه أنه متى ما أراد المتحدث القبيلة منع من الصرف، ومتى ما أراد الحي صرف .. . وهذا ما ذهب إليه جماعة من أهل العلم باللغة كالفارسي، وسيبويه.
-انظر: الحجة للفارسي (4/ 354) ، وشرح المفصل لابن يعيش (1/ 68) ، والكتاب لسيبويه (3/ 252) ، والإنصاف (2/ 493) .
(2) -بضم القاف، وفتح الراء، وفي آخرها الشين المعجمة- قوم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأهل الإمامة، ولا يكون قرشي إلا منهم، اتفق أهل العلم بالنسب على أنهم من مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ينتسبون إلى فهر بن مالك ابن النضر بن خزيمة، وهو جماع قريش كلها. واختلف أهل العلم بالنسب لم سموا بذلك على أقوال، المعول عليها منه: أنهم إنما سموا بذلك لتجمعهم بمكة، والتجمع: التقرش. ومنهم: بنو هاشم، وبنو عبدالمطلب، وبنو نوفل، وبنو عبدشمس، وبنو زهرة، وبنو تيم بن مرة، وبنو مخزوم، وغيرهم. -انظر: نسب قريش للزبيري، والجمهرة (ص/12، وما بعدها) ، والانباه (ص/65 - 72) ، والأنساب (4/ 470) .
(3) -بضم الجيم، وفتح الهاء، فنون، فهاء-: قبيلة من قضاعة. وهم بنو: جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم ابن الجاف بن قضاعة. وولد جهينة: قيسًا، ومودوعة. وولد كل منهما جماعة. وكانت منازلهم بين ينبع والمدينة إلى وادي الصفراء جنوبًا، والعيص وديار بلي شمالا. وينقسمون اليوم إلى فرعين: بني مالك، وبني موسى.
-انظر: نسب معد لابن الكلبي (2/ 723 وما بعدها) ، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم (ص/444 وما بعدها، وص/478 - 479) ، والأنساب للسمعاني (2/ 134) ، ومعجم قبائل الحجاز للبلادي (ص/95 - 96) .
(4) -بضم الميم، وفتح الزاي، وفي آخرها النون-: قبيلة تنسب إلى عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن نزار بن معد بن عدنان. وسمي عمرو باسم أمه"مزينة بنت كلب بن وبرة". وولدت هي: عثمان، وأوسا. وهي قبيلة كانت تسكن نواحي الفرع إلى العقيق، والمتأخرون يقولون"مزيني"، حالفت قبيلة حرب، في المراوحة، من بني سالم. ولهم اليوم فروع عدة: بنو سعود، وبنو مسعود، وبنو سعد، والهواملة، وغيرهم.
-انظر: نسب معد (1/ 240) ، والجمهرة (ص/480) ، والانباه لابن عبدالبر (ص/78 - 79) ، ونسب حرب للبلادي (ص/98 وما بعدها) .
(5) -بفتح الألف، وسكون السين المهملة، وفتح اللام-: قبيلة من خزاعة، تنسب إلى أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو. وولد أسلم: سلامان، وهوازن، وولد كل منهما جماعة (انظر: نسب معد 2/ 456 - 460، ومختلف القبائل ومؤتلفها لابن حبيب ص/27، والإيناس للوزير ابن المغربي ص/21، والانباه ص/94 - 95، 112، والأنساب 1/ 151) . وقال البلادي في معجم قبائل الحجاز (ص/19) : (وهم اليوم بطن من زبيد، من حرب، يسكنون شرق رابغ) اهـ، وانظره (ص/18 - 19) ، وقال في نسب حرب (ص/64) : (أسلم: قبيلة تسكن وادي حجر، أحد روافد قرّ، شرق رابغ، ولهم هناك مزارع، وعيون. وأعتقد انهم من خزاعة، انضمت حلفًا إلى زبيد؛ لأن ديار أسلم الخزاعيين كانت قريبة من هنا) اهـ.
(6) -بكسر الغين المعجمة، وفتح الفاء، وفي آخرها الراء المهملة-: بطن ضخم من ولد مُليل بن ضمرة بن بكر بن عبدمناة ابن كنانة (انظر: الجمهرة ص/186، والانباه ص/74، والأنساب 4/ 304) . وقال البلادي في معجم قبائل الحجاز (ص/384 - 385) : (كانت ديارهم: وادي الصفراء-بين مكة، والمدينة- .. .ولم يبق لغفار اسم اليوم بالحجاز، ويظهر أنها اندمجت في قبيلة حرب الخولانية عند حلولها أرض الحجاز، فلا زالت قرى بني غفار عامرة مسكونة ببطون من حرب) اهـ.
(7) ابن رَيْث، قبيلة من قيس عيلان بن مضر. -انظر: الجمهرة (ص/249، 480 - 481) .
(8) -بتشديد التحتانية- إضافة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. أي: أوليائي، وأنصاري. وجاء في حديث ابن عوف - رضي الله عنه - الآتي: (أوليائي) . ويروى بتخفيف التحتانية، والمضاف محذوف، أي: موالي الله، ورسوله. ويدل عليه قوله: (ليس لهم مولى دون الله، ورسوله) .. . وهو فضل لمن آمن منهم، والشرف يحصل للشيء إذا حصل لبعضه.
-انظر: شرح السنة (14/ 64) ، والفتح (6/ 628) .