فهرس الكتاب

الصفحة 2231 من 3018

1492 - [1] عن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بني المصطلق، قام ابن عبد الله بن أبيّ، فسلّ على أبيه السيف، وقال: لله عليّ ألا أغمده حتى تقول: محمد الأعز، وأنا الأذل، قال: ويلك، محمد الأعز، وأنا الأذل، فبلغت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعجَبَهُ، وَشَكَرَهَا لَه.

هذا الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وقال: (رواه: الطبراني، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف) اهـ. وابن زبالة يضع الحديث، ذكر هذا عنه غير واحد-وتقدم-. والحديث لم أره في المعجم الكبير، فلعله في المقدار المفقود منه-والله سبحانه أعلم-.

-القسم السابع والثلاثون ومئة: ما ورد في فضائل عبدالله بن عتبة بن مسعودالهذلي [2] -رضي الله عنه-

1493 - [1] عن عبد الله بن عتبة - رضي الله عنه - قال: (أخذَني [يعني: رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -] ، وأنَا خُمَاسِي، أوْ سُدَاسِيّ، فأجلَسَني في حِجْرِهِ، وغسلَ رأسِي بِيدهِ، ودَعَا لي، ولِذُرِّيَتي منْ بَعْدِي) .

هذا الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [3] عن حمزة بن عبد الله بن عتبة عن أبيه به، وقال: (رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وقال فيه:"ومسح رأسي"بدل:"غسل"، وفيه من لم أعرفهم) اهـ. وأحاديث عبد الله بن عتبة - رضي الله عنه - في المعجم الكبير لم تزل مفقودة - فيما أعلم -، ولم أره في الأوسط، وكلام الهيثمي عليه يدل على ضعف إسناده، ولم أر ما يشهد له.

-القسم الثامن والثلاثون ومئة: ما ورد في فضائل عبدالله بن عتيك بن قيس الأنصاري-رضي الله عنه-

•تقدم [4] من حديث عبدالله بن أنيس-رضي الله عنه-عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال: (أفلحت الوجوه) ، يعني: من قتل ابنَ أبي الحقيق، وكان منهم: عبدالله بن عتيك هذا. والحديث رواه: أبو يعلى، وغيره، وهو حديث حسن لغيره-والله أعلم-.

-القسم التاسع والثلاثون ومئة: ما ورد في فضائل عبدالله بن عمر بن الخطاب-رضي الله عنهما-

1494 - [1] عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنه قص رؤيا رآها [5] على أخته حفصة -رضي الله عنها-، فقصتها على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (نِعْمَ الرَّجلُ عبدُاللهِ لَو كانَ يُصَلِّي منْ اللَّيْل) .

(2) ابن أخي عبدالله بن مسعود .. .انظر: أسد الغابة (3/ 201) ت/3059.

(4) في فضائل جماعة من الصحابة، ورقمه/734.

(5) قال: (رأيت في المنام: كأن ملكين أخذاني، فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطيّ البئر، وإذا لها قرنان كقرني البئر، وإذا فيها ناس قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، فلقيهما ملك آخر، فقال لي: لن تراع، قال: فقصصتها على حفصة .. .) ، وهذا من لفظ البخاري في فضائل الصحابة، وله في كتاب التعبير: ( .. . وأرى فيها رجالًا معلقين بالسلاسل رؤوسهم أسفل منهم، عرفت فيها رجالًا من قريش) - وسيأتي عزوها إليه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت