عن مجاشع بن عمرو، كلاهما عن عبد الله بن لهيهة عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو بن العاص عنه به، مطولا ... ومدار إسنادي الطبراني على: ابن لهيعة، وهو ضعيف، ومدلس لم يصرح بالتحديث. وفي السند الأول إليه: أحمد بن يحيى الرقي -شيخ الطبراني- ولا أعرف حاله [1] . يرويه عن عمرو بن بكير، ولم أقف على ترجمة له. ويرويه عن مجاشع بن عمرو، وهو وضاع، وبه أعل الهيثمي في مجمع الزوائد [2] الحديث. وفي السند الثاني: سليم بن منصور بن عمار، يتكلمون فيه [3] ، يرويه عن أبيه، وهو جهمي، واه في الحديث [4] ... والحديث موضوع في نقدي [5] ، لا أعلم له طرقًا أخرى.
•وللحسين بن علي -رضي الله عنه- فضائل أُخر، انظر فيها: ما أحلت عليه من مباحث في آخر فضائل أخيه الحسن -رضي الله عنهما-.
• خلاصة: اشتمل هذا القسم على أحد عشر حديثًا، كلها موصولة. منها ثلاثة أحاديث حسنة لغيرها، وحديثان ضعيفان، وحديث منكر، وحديثان ضعيفان جدًا، ومثلهما موضوعان، وتوقفت في الحكم على حديث واحد-والله أعلم-.
-القسم الخامس والخمسون: ما ورد في فضائل حشرج [6] -رضي الله عنه-
1343 - [1] عن إسحاق أبي الحارث قال: (رَأَيْتُ حَشْرَجَ رَجُلًا أَخَذَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم-، فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، وَمَسَحَ بِرَأَسِهِ، وَدَعَا لَه) .
رواه: الطبراني في الكبير [7] عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن إسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُمَاني [8] عنه به ... وإسحاق أبو الحارث هو: ابن الحارث، دمشقي مجهول، روى عنه:
(1) له ترجمة موجزة في تأريخ الإسلام (حوادث: 291 - 300 هـ) ص/88.
(3) انظر: الجرح والتعديل (2/ 216) ت/ 942، والضعفاء لابن الجوزي (2/ 13) ت/1497، والميزان (2/ 422) ت/3542، ولسانه (3/ 112) ت/370.
(4) انظر: الجرح والتعديل (8/ 176) ت/777، والضعفاء للعقيلي (4/ 193) ت/1771، والكامل (6/ 393) ، والميزان (5/ 312 - 313) ت/ 8790.
(5) لما تقدم من حال رواته، والمتروك مظنة أن يقع منه الكذب، بخاصة إذا قامت الحجة على بطلان المتن، وقد ورد في لفظ الحديث: إذا كان سنة كذا وقع كذا وكذا، وهذا من أمارات الموضوعات. - انظر: التنكيت لابن همّات (ص/ 186 - 188) ، وأسنى المطالب للحوت (ص/ 238، 244) .
(6) بوزن: جعفر، آخره جيم. لا ينسب. -انظر: الاستيعاب (1/ 395) .
(7) (4/ 52) ورقمه/ 3608، ورواه عنه، وعن غيره: أبو نعيم في المعرفة (2/ 900) ورقمه/2322 - الوطن-.
(8) بفتح التاء ثالث الحروف، وضم الجيم، بينهما الراء الساكنة، والميم المفتوحة، بعدها الألف، وفي آخرها النون ... نسبة إلى بعض أجداده، كان ترجمانًا لسيف الدولة. - انظر: الأنساب (1/ 455 - 456) . والحديث عن الترجماني رواه ... -كذلك-: ابن أبي خيثمة (كما في: الإصابة 1/ 335 ت/1725) .