في الثقات [1] ، ولم يتابع -فيما أعلمه- [2] ... والحديث موضوع، ولا أعلمه ورد بغير هذا الإسناد. وزهير -شيخ أبي يعلى- هو: ابن حرب، أبو خيثمة.
•وسيأتي مما يدخل في هذا القسم من الأحاديث: ما رواه الشيخان من حديث عبدالله بن أبي أوفى ينميه: (اللهم صل على آل أبي أوفى) [3] .
•ما رواه البزار، وغيره من حديث جابر بن عبدالله ينميه: (جزاكم الله معشر الأنصار خيرًا، ولا سيما: آل عمرو بن حرام، وسعد بن عبادة) .. .وهو حديث صحيح [4] .
•وما رواه: أبو داود، وغيره من حديث قيس بن سعد بن عبادة ينميه: (اللهم اجعل صلواتك، ورحمتك على آل سعد بن عبادة) .. .وهو حديث حسن لغيره [5] .
•وروى الطبراني في الكبير من حديث أبي رافع أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قال لعلي: (أول أربعة يدخلون الجنة: أنا، وأنت، والحسن، والحسين. وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا) .. . وهو حديث منكر-وتقدم- [6] .
746 - [27] عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجع من غزوة تبوك، فدنا من المدينة، فقال: (إنَّ بِالمدِينةِ أقوامًا، ما سِرتمْ مسِيرًا، ولاَ قطعتُمْ وَاديًا إلاَّ كانُوا معكُم) ، قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: (وهمْ بالمدينةِ، حبَسَهمْ العُذْر) .
هذا الحديث رواه: البخاري [7] -وهذا لفظه- عن أحمد بن محمد عن عبدالله، ورواه [8] - أيضًا - عن أحمد بن يونس عن زهير، ورواه [9] - أيضًا - عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد، وروه ابن ماجه [10] عن محمد بن المثنى، ورواه: الإمام أحمد [11] ، كلاهما
(2) وانظر: التهذيب (2/ 92) .
(3) سياتي في فضائل: علقمة بن الحارث، ورقمه/1577.
(4) سيأتي في فضائل: الأنصار، ورقمه/403.
(5) سيأتي في فضائل: سعد بن عبادة، ورقمه/1407.
(6) في فضائل: علي، والحسنين، ورقمه/671.
(7) في (كتاب المغازي، باب-كذا دون ترجمة-) 7/ 732 ورقمه/ 4423.
(8) في (كتاب: الجهاد والسير، باب: من حبسه العذر عن الغزو) 6/ 55 ورقمه/ 3838.
(9) في الموضع المتقدم نفسه من كتاب الجهاد، ورقمه/ 3839.
(10) في (باب: من حبسه العذر عن الجهاد، من كتاب: الجهاد) 2/ 923، ورقمه/ 2764.
(11) (19/ 67) ورقمه/ 12009.