1052 - [97] عن عمرو بن شراحيل - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (اللهمَّ انصرْ عليًّا، اللهمَّ أكرمْ منْ أكرمَ عَليًَّا، اللهمَّ اخذُلْ منْ خذلَ عَليَّا) .
هذا الحديث رواه: الطبراني في الكبير [1] عن أحمد بن عمرو القطراني عن الحسن بن مدرك عن عبدالعزيز ابن عبدالله القرشي عن سعيد بن أبي عروبة عن القاسم بن عبدالغفار عن عمرو به .. . وعبدالعزيز بن عبدالله هو: أبو يحيى، منكر الحديث [2] . وفي الإسناد أربع علل أخرى، الأولى: أحمد بن عمرو - شيخ الطبراني - لم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ولا يكفيه هذا لمعرفة حاله - وتقدم -. والثانية: سعيد بن أبي عروبة اختلط، ولا يدرى متى سمع منه عبدالعزيز بن عبدالله. والثالثة: ابن أبي عروبة مدلس - أيضًا -، وقد عنعن. والرابعة: القاسم بن عبدالغفار لم أقف على ترجمة له .. . قال ابن حجر [3] - وقد ذكر الحديث من هذه الطريق: (وسنده واه) .
وتقدم من حديثي: علي بن أبي طالب، وحبشي بن جنادة-رضي الله عنهما- ما يغني عن الحديث من هذا الوجه، فانظرهما [4] .
1053 - [98] عن علي - رضي الله عنه - قال - في حديث: إن أمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - زنت، فأمرني أن أجلدها، فإذا هي حديث عهد بنفاس، فخشيت إن جلدتها أن أقتلها، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (أَحْسَنْت) .
هذا حديث رواه: السدي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السلمي عن علي. ورواه عن السدي: زائدة، وإسرائيل .. . فأما حديث زائدة فرواه: مسلم [5] - وهذا لفظه - عن محمد بن أبي بكر المقدمي، ورواه: الترمذي [6] عن الحسن بن علي الخلال، ورواه: الإمام أحمد [7] ، ورواه: البزار [8] عن محمد بن المثنى، ورواه: أبو يعلى [9] عن عبيدالله،
(1) (17/ 39) ورقمه/ 82. وعنه: أبو نعيم في المعرفة (4/ 2044 - 2045) ورقمه/ 5133.
(2) الجرح والتعديل (5/ 387) ت/1803، والكاشف (1/ 656) ت/3398، والتقريب (ص/613) ت/4135.
(3) الإصابة (2/ 543) ت/ 5869.
(4) ورقماهما/ 1017، 1042.
(5) في (كتاب: الحدود، باب: تأخير الحد عن النفساء) 3/ 1330 ورقمه/ 1705.
(6) في (كتاب الحدود باب: ما جاء في إقامة الحد على الإماء) 4/ 37 - 38 ورقمه/ 1441.
(7) (2/ 450 - 451) ورقمه/1341.
(8) (2/ 206) ورقمه/590.
(9) (1/ 274) ورقمه/326.