فهرس الكتاب

الصفحة 2744 من 3018

فلما فرغ اضطجع فيه، ثم قال: (اللهُ الَّذي يُحيِي وَيُمِيتُ، وهُو حيٌّ لاَ يموتُ، اغفرْ لأمِّي فاطمةَ بنتَ أسَدٍ، ولقِنْهَا حجَّتَها، ووسِّعْ عليهَا مُدخَلَهَا بحقِّ نبيِّكَ، وَالأنبياءِ منْ قَبْلِي؛ فإنَّكَ أرحمُ الرَّاحمِين) .

رواه: الطبراني في الكبير [1] ، وفي الأوسط [2] عن أحمد بن حماد بن زغبة عن روح بن صلاح عن سفيان الثوري عن عاصم الأحول عنه به .. قال في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلاّ سفيان الثوري، تفرد به روح بن صلاح) . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [3] ، وقال - وقد عزاه على المعجمين: (وفيه: روح بن صلاح، وثقه ابن حبان، والحاكم، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح) اهـ ... وروح بن صلاح ضعيف، له مناكير - هذا منها -. وشيخ الطبراني صدوق-وتقدم-. والحديث ضعيف إسنادًا، وفي متنه نكارة، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة [4] ، ورد على زاهد الكوثري في تقويته له. وإذا علم هذا فإن من احتج بهذا الحديث ونحوه على جواز التوسل غير المشروع فهو كمن أوى إلى ركن بلا قواعد، واحتجاجه مردود عليه-نسأل الله التوفيق للعمل بكتابه، وبالثابت من سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، واتباع نهج أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين-.

1883 - [2] عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما ماتت فاطمة - أم علي بن أبي طالب - خلع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قميصه وألبسها إياه، واضطجع في قبرها، فلمّا سُوِّي عليها التراب قال بعضهم: يا رسول الله، رأيناك صنعت شيئًا لم تصنعه بأحد؟ فقال: (إِنِّي أَلْبَسْتُهَا قَمِيْصِي لِتَلْبَسَ مِنْ ثِيَابِ الجَنَّةِ. وَاضْطَجَعْتُ مَعَهَا فِي قَبْرِهَا لِيُخَفِّفَ عَنْهَا مِنْ ضَغْطَةِ القَبْرِ؛ إَنَّهَا كَانَتْ أَحْسَنُ خَلْقِ اللهِ لِي صَنِيعًَا بَعْدَ أَبِي طَالِب) .

رواه: الطبراني في الأوسط [5] عن محمد بن الحسين البستنبان عن الحسن بن بشر البجلي [6] عن سعدان ابن الوليد - صاحب: السابري - عن عطاء بن أبي رباح [7] عنه به .. .

(1) (24/ 351 - 352) ورقمه/ 871.

(2) (1/ 152 - 153) ورقمه/ 191.

(4) (1/ 32 - 34) ورقمه / 23.

(5) (7/ 472 - 473) ورقمه/ 6931، ورواه عنه: أبو نعيم في المعرفة (1/ 278 - 279) ورقمه/ 288.

(6) ورواه: أبو نعيم في المعرفة (1/ 278 - 279) ورقمه/288 بسنده عن محمد بن غالب بن حرب عن الحسن بن بشر.

(7) الحديث عن عطاء ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (4/ 382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت