فهرس الكتاب
وأما حديث أم عبدالرحمن بنت أبي سعيد فرواه: الطبراني في الكبير [1] عن عبدالله بن أحمد بن حنبل عن الصلت بن مسعود الجحدري [2] عن موسى بن محمد بن علي [3] عن أمه أم سعيد بنت مسعود بن حمزة بن أبي سعيد الخدري عنها به، بلفظ: أصيب وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، فاستقبله مالك بن سنان: فمص جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [، ثم ازدرده، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] [4] : (من أحب أن ينظر إلى من خالط دمي دمه فلينظر: إلى مالك بن سنان) .. . وأورده: الهيثمي في مجمع الزوائد [5] ، وعزاه إليه، وسكت عنه. وفي الإسناد: موسى بن محمد بن علي هو: الأوسي - وفي المستدرك [6] أنه حجبي -، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل [7] ، ولم يُعرّف من حاله بأكثر من أنه روى عن أم عبدالرحمن بنت أبي سعيد، وقول أبيه: (هو شيخ، مديني، قدم بغداد، نزل درب الأنصار) اهـ. وترجمه الخطيب في تأريخه [8] ، ولم يزد على ما ذكره ابن أبي حاتم، نقلًا عنه. وموسى الأوسي حدث بهذا عن أم سعيد بنت مسعود بن حمزة بن أبي سعيد عن أم عبدالرحمن بنت أبي سعيد -كما تقدم-، ولم أر لهما ترجمة .. . فالإسناد: ضعيف. وأفاد ابن حجر [9] أن سعيد بن منصور روى الحديث من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن عمر [10] بن السائب أنه بلغه أن مالكًا - والد أبي سعيد -، فذكر نحوه. وهذا منقطع؛ عمر بن السائب هو: ابن أبي راشد
(1) (6/ 34) ورقمه/5430.
(2) وعن الصلت رواه - أيضًا: ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 124) ورقمه/2097، والبغوي في معجم
(5/ 242) ورقمه/2085. وانظر: أسد الغابة (4/ 251) ت/4595.
(3) ورواه: الحاكم في المستدرك (3/ 563) ، وَ (3/ 564) بسنده عن محمد بن عيسى الطابع عن موسى بن محمد به .. . وسكت عنه في الموضع الأول، وقال الذهبي في التلخيص (3/ 563) : (إسناده مظلم) اهـ.
(4) ساقطة من المعجم، استدركتها من مجمع الزوائد (6/ 114) .
(5) الحوالة المتقدمة - آنفًا - نفسها.
(6) تقدمت الحوالة عليه.
(7) (8/ 161) ت/713.
(8) (13/ 20) ت/6982.
(9) في الإصابة (3/ 346) .
(10) في المطبوع: (عمرو) - بفتح العين المهملة -، وهو تحريف.