فهرس الكتاب

الصفحة 2556 من 3018

ثابت فرواه: البخاري [1] - وهذا لفظه -، وأبو داود [2] ، والإمام أحمد [3] ، ثلاثتهم عن سليمان بن حرب [4] ، ورواه: الإمام أحمد [5] عن مؤمل، وعن [6] يونس، ورواه: أبو يعلى [7] عن أبي الربيع الزهراني، أربعتهم عن حماد بن زيد [8] ، ورواه: الإمام أحمد [9] - مرة - عن مؤمل عن حماد بن سلمة، كلاهما عن ثابت به .. . وللإمام أحمد عن مؤمل عن الحمادين: أن غلامًا يهوديًا كان يضع للنبي وضوءه، ويناوله وضوءه، ونعليه، فمرض. وفيه: (يا فلان، قل لا إله إلاّ الله) . وللإمام أحمد عن يونس: (الحمد لله الذي أنقذه من النار) ، وله نحوه عن مؤمل. وله عن يونس أن ثابتًا قال: (ولا أعلمه إلاّ عن أنس) ، ولأبي يعلى: (أظنه عن أنس) ، وهذا الظن لا أثر له؛ لأن الحديث في بقية مواضعه، ومصادره دون شك. ومؤمل هو: ابن إسماعيل العدوي، كان سيء الحفظ، كثير الغلط، لعله أخطأ - مرة -، فقال: (حماد بن سلمة) ، ولم يتابعه على هذا أحد. ويونس هو: ابن محمد المؤدب. واسم أبي الربيع: سليمان بن داود.

وأما حديث عبدالله بن جبر فرواه: الإمام أحمد [10] عن أسود بن عامر، ورواه: أبو

(1) في (كتاب: الجنائز، باب: إذا أسلم الصبي فمات هل يُصلى عليه، وهل يعرض على الصبي الإسلام) 3/ 259 ورقمه/1356، (وفي كتاب المرضى، باب: عيادة المشرك) 10/ 124 ورقمه/5657، مختصرا. وهو في الأدب المفرد (ص/183 - 184) ورقمه/524. ورواه من طريقه: البغوي في شرح السنة (1/ 105) ورقمه/57، وابن بشكوال في الغوامض (2/ 643 - 644) ورقمه/646.

(2) في (كتاب: الجنائز، باب: في عيادة الذمّي) 3/ 474 ورقمه/3095، ورواه من طريقه: البيهقي في السنن الكبرى (3/ 383) ، وابن حزم في المحلى (5/ 172 - 173) .

(3) (21/ 399) ورقمه/13977.

(4) ورواه: من طريق سليمان بن حرب - أيضًا: النسائي في السنن الكبرى (5/ 173) ورقمه/8588 عن إسحاق ابن إبراهيم، ورواه: البيهقي في السنن الكبرى (6/ 206) بسنده عن أبي خليفة، كلاهما عنه به، وفيه أن الغلام قال: (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله) .

(5) (20/ 187) ورقمه/12793.

(6) (21/ 78) ورقمه/13375، وَ (21/ 399 - 400) ورقمه/13978.

(7) (6/ 93) ورقمه/3350.

(8) ورواه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 4/ 268 - 269 ورقمه/2949، وَ 11/ 242 - 243 ورقمه/4884) ، والخطيب في تأريخه (4/ 138) من طرق عن حماد بن زيد.

(9) (20/ 186 - 187) ورقمه/12792.

(10) (21/ 278 - 279) ورقمه/13736.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت