فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 3018

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وعزاه إليه، ثم قال: (من طريق عبدالله بن المؤمل، والمثنى بن الصباح، وكلاهما ضعيف، وقد وثقا) اهـ. وعبدالله بن المؤمل ضعيف لا يحتج به-وتقدم-، وبه أعل ابن أبي خيثمة [2] الحديث. وانفرد برواية الحديث عن ابن المؤمل حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي. والمثنى بن الصباح هو: اليماني، ضعيف، تركه غير واحد، واختلط بأخرة فلم يتميز حديثه [3] . وعلي بن عبدالعزيز -شيخ الطبراني- هو: البغوي.

والحديث رواه -أيضًا- أبو يعلى [4] عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حميد بن عبد الرحمن به، ولم يذكر في إسناده المثنى بن الصباح، وكذا هو في المصنف لابن أبي شيبة [5] . وعبدالله بن المؤمل روى عن عطاء بن أبي رباح، كما في تهذيب الكمال، وعلمت أنه ضعيف.

وروى الإمام أحمد في الفضائل [6] عن أبي كامل عن حماد عن قتادة عن دغفل السدوسي قال: (ما اختلف الناس قط إلا كان الحق في مضر) .. . وقتادة هو: ابن دعامة، مدلس، لم يصرح بالتحديث. واسم أبي كامل: مظفر بن مدرك البغدادي، وحماد هو: ابن سلمة. وهذان الحديثان حسنان باجتماعهما صالحان للإعتبار، فهما مجتمعان: حسنان لغيرهما-والله أعلم-.

493 - [2] عن أبي الطفيل الكناني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ألاَ رجلٌ يُخبِرُني عنْ مُضَر) ؟ فقال رجل من القوم: أنا أخبرك عنهم، يا رسول الله، أما وجهها الذي فيه سمعها، وبصرها فهذا الحي من قريش. وأما لسانها الذي تعرب به في أنديتها فهذا الحي من بني أسد بن خزيمة. وأما كاهلها [7] فهذا الحي من بني تميم بن مر. وأما فرسانها فهذا الحي من قيس عيلان، قال: فنظرتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كالمصَدِقِ لَه.

(2) الموضع المتقدم من كتابه.

(3) انظر: العلل للإمام أحمد -رواية: عبدالله - (2/ 298) رقم النص/ 2324، والضعفاء للعقيلي (4/ 249) ت/1844، والجرح والتعديل (8/ 324) ت/ 1494، والميزان (4/ 355) ت/ 7061.

(4) (4/ 396 - 397) ورقمه/2519.

(5) (4/ 396 - 397) ورقمه/2519.

(6) (2/ 833) ورقمه/ 1523.

(7) مضر كاهل العرب، وتميم كاهل مضر. وهو مأخوذ من كاهل البعير، وهو: مقدم ظهره، وهو الذي يكون عليه المحمل. عن ابن الأثير في النهاية (باب: الكاف مع الهاء) 4/ 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت