فهرس الكتاب
رواه: الطبراني في الأوسط [1] ، عن محمد بن نوح بن حرب عن منير بن ميمون البصري عن عباد بن صهيب عن سليمان بن مغيرة عن المختار بن فلفل عنه به ... وقال: (لم يرو هذا الحديث عن المختار بن فلفل إلا سليمان بن مغيرة، تفرد به عباد بن صهيب) اهـ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [2] ، وقال-وقد عزاه إليه-: (وفيه عباد بن صهيب، وهو متروك) اهـ، بل كذاب هالك، يرويه عنه منير بن ميمون البصري، ولم أعرفه. وفي الإسناد - أيضًا- المختار بن فلفل وهو: مولى عمرو بن حريث، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: (يخطئ كثيرا) ، وتكلم فيه السليماني [3] ، فعده في رواة المناكير عن أنس-وحديثه هنا عنه-. وآفة الحديث: عباد بن صهيب، وتقدم بيان حاله [4] .
•وتقدم -أنفًا- نحو الحديث من طريق عقبة بن عامر، وعرفت ما فيه.
•وتقدم من حديث ابن عباس ينميه: (أيها الناس، ألا أخبركم بخير الناس جدًا، وجدة، ألا أخبركم بخير الناس عمًا، وعمة .. .) الحديث، وذكر فيه أنهما الحسنان، وأنهما في الجنة. وهو حديث رواه: الطبراني في الكبير، وهو حديث موضوع، أغنى الله من ذُكر فيه عنه [5] .
•وسيأتي بإسناد ضعيف من حديث ابن مسعود، يرفعه: (إن فاطمة حصنت فرجها، فحرمها الله، وذريتها على النار) ... ومن ذريتها: الحسنان. رواه: البزار، وسيأتي [6] .
•وسيأتي [7] -كذلك- من حديث ابن عباس، يرفعه: (إن الله غير معذبك، ولا ولدك) -يعني: فاطمة، والحديث رواه: الطبراني في بإسناد ضعيف ... وفاطمة، والحسنين - رضي الله عنهم - من أهل الجنة، ثبت هذا في أحاديث عدة.
•كما سيأتي من حديث علي يرفعه: (إن كل نبي أعطي سبعة نجباء، وأعطيت أنا أربعة عشر .. .) ، وذكر الحسنين منهم. وهو حديث ضعيف، رواه: الترمذي، وغيره.
• خلاصة: اشتمل هذا المطلب على ثلاثة وستين حديثًا، كلها موصولة. منها ثلاثة أحاديث صحيحة - انفرد البخاري بأحدها-، وخمسة صحيحة لغيرها، ومثلها حسنة، واثنا عشر حسنة لغيرها- وفي بعض ألفاظها ألفاظ منكرة، نبهت عليه -، وثلاثة عشر ضعيفة،
(1) (8/ 59) ورقمه/ 7116.
(3) كما في: التهذيب (10/ 68) .
(4) وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 388 - 389) ، وتنزيه الشريعة (1/ 407) رقم/1.
(5) تقدم في فضائل: أهل البيت، ورقمه/182.
(6) في فضائل فاطمة، برقم/1891.
(7) في الموضع نفسه، برقم/1892.