فهرس الكتاب
عن الأوزاعي [1] ، ثم ساقه [2] عن محمد بن معاذ الحلبي عن عبد الله بن رجاء عن حرب بن شداد، خمستهم (هشام، وأبان، ومعمر، والأوزاعي، وحرب) عن يحيى بن أبي كثير [3] عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران به .. . ولأبي داود: (والَّذي نفسي بيده، لقد تابت .. .) ، ثم بنحوه، وسكت عنه. وقَال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ. وحجاج بن نصير - في أحد أسانيد الطبراني - هو: الفساطيطي، ضعيف، كان يقبل التلقين. ويحيى البابلتي - في بعض أسانيده أيضًا - ضعيف - وتقدما -، وقد توبعا من طرق. ومسلم بن إبراهيم هو: الأزدي. وإسماعيل بن مسعود هو: الجحدري. وشيخه هو: خالد بن الحارث الهجيمي. ووهب بن جرير هو: الأزدي. ودحيم لقب، واسمه: عبد الرحمن بن إبراهيم. وعبد الله بن رجاء هو: ابن عمر الغداني. وحرب هو اليشكري. واسم أبي عامر: عبد الملك بن عمرو.
ورواه: الطبراني في الكبير [4] عن عبدان بن أحمد عن العباس بن الوليد النرسي عن زكريا بن يحيى قَال: سمعت عبيد الله [5] بن أبي حميد يحدث عن أبي المليح عن عمران به، بلفظ: (لقد تابت توبة لو تابها سبعون من أهل المدينة لقبل منهم) .. .وزكريا بن يحيى هو: ابن عمارة الأنصاري، وهو شيخ لا بأس به [6] ، لكن شيخه متروك الحديث - وتقدم -. وأبو المليح هو: ابن أسامة بن عمير.
والحديث رواه - أيضًا: عبد الرزاق [7] عن معمر، والثوري عن أيوب (هو: السختياني) عن أبي قلابة عن عمران به، بنحوه .. . وأبو قلابة لم يسمع من جماعة من
(1) ورواه: النسائي في الكبرى (4/ 284) ورقمه/ 7188، و (4/ 286) ورقمه/ 7195، وابن حبان في صحيحه (الإحسان 10/ 250 - 251 ورقمه/ 4403) ، وابن عبد البر في التمهيد (24/ 130) ، كلهم من طرق عن الأوزاعي به، وفيه: (أبو المهاجر) ، بدل: (أبي المهلب) .. . قَال النسائي: (لانعلم أحدا تابع الأوزاعي في قوله: عن أبي المهاجر، وإنما هو: أبو المهلب) ، وقَال مرة (رقم / 7189) : (أبو المهاجر خطأ، والصواب أبو المهلب) اهـ، وتقدم من طرق عن الأوزاعي على الصواب.
(2) (18/ 198) ورقمه/ 478.
(3) الحديث من طرق عن يحيى رواه - أيضًا: ابن أبي شيبة في المصنف (5/ 543) ، والدارقطني في سننه (3/ 102) ورقمه/ 70.
(4) (18/ 228 - 229) ورقمه/ 569.
(5) وقع في المطبوع مكبرًا، وهو تحريف.
(6) انظر ترجمتة في: تهذيب الكمال (9/ 381) ت/ 2001، والمغني (1/ 240) ت/ 2200، والتقريب (ص/ 340) ت/ 2044.
(7) (7/ 325) ورقمه/ 13347.