فهرس الكتاب
هذا الحديث رواه: البخاري [1] -وهذا مختصر من لفظه- عن أبي نعيم [2] ، ورواه: النسائي [3] عن عمرو بن علي، ورواه: الإمام أحمد [4] ، ورواه: أبو يعلى [5] عن أبي خيثمة، ثلاثتهم عن عبد الرحمن، ورواه: النسائي [6] -أيضًا- عن أحمد بن سليمان عن أبي نعيم، ورواه: الإمام أحمد [7] عن وكيع، قال البخاري: عن أبي نعيم عن سفيان -وكذا قال عمرو بن علي عن عبد الرحمن-، وقال أحمد بن سليمان عن أبي نعيم عن مسعر، وقال وكيع: عن سفيان ومسعر، كلاهما (سفيان، ومسعر) عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن أبيه به ... وللنسائي في حديث عبد الرحمن: (رحم الله سعد بن عفراء -أو يرحم الله سعد بن عفراء-) ، وهو للإمام أحمد، وأبي يعلى، بلفظ: (يرحم الله سعد بن عفراء، يرحم الله سعد بن عفراء) ، مكررًا، دون شك. قال الإمام أحمد في حديثه عن وكيع: (سفيان عن عامر بن سعد، وقال مسعر: عن بعض آل سعد عن سعد) اهـ. وأبو نعيم -في الإسناد- هو: الفضل بن دكين، وأبو خيثمة هو: زهير بن حرب، وعبد الرحمن هو: ابن مهدي، ووكيع هو: ابن الجراح، ومسعر هو: ابن كدام، وسعد بن إبراهيم هو: ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وقوله في الحديث: (يرحم الله سعد بن عفراء) هو: سعد بن خولة، عفراء اسم أمه، والآخر اسم أبيه -في الأقرب- [8] .
•وروى البخاري، ومسلم، وغيرهما من حديث سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- يرفعه: (اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم. لكن البائس سعد بن خولة) ، يرثي له رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- أن توفي بمكة.
(1) في (كتاب: الوصايا، باب: أن يترك ورثته أغنياء خير من أن يتكففوا الناس) 5/ 427 - 428 ورقمه/ 2742.
(2) والحديث عن أبي نعيم رواه -أيضًا-: ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 145) ، وقرن به: محمد بن عبد الله الأسدي.
(3) في (كتاب: الوصايا، باب: الوصية بالثلث) 6/ 242 ورقمه/ 3628.
(4) (3/ 83) ورقمه/ 1488 - ومن طريقه: أبو نعيم في الحلية (1/ 93 - 94) .
(5) (2/ 128 - 129) ورقمه/ 803.
(6) الموضع المتقدم (6/ 242 - 243) ورقمه/ 3629.
(7) (3/ 78 - 79) ورقمه/ 1482.
(8) انظر: الفتح (5/ 429 - 430) .