فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 3018

ماجه [1] ، وقال: (صحيح) اهـ، ولعله يعني بشواهده! وكونه بها: حسنًا لغيره أولى. وأورده الهيثمي [2] في حديث فيه طول في خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى، في أوسط أيام التشريق، وعزاه إلى البزار، ثم قال: (وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف) اهـ، وموسى هو: الربذي، ضعيف-كما قال-، وترك بعضهم الرواية عنه [3] . وأحاديث ابن عمر من مسند البزار لم تزل مفقودة -فيما أعلم-.

26 - [26] عن أبي حُرَّة الرقاشي عن عمه قال: كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أوسط أيام التشريق .. . الحديث وذكر فيه خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفيها قال: (لِيُبَلّغِ الشَّاهِدُ الغَائِب) .

هذا مختصر من حديث رواه: الإمام أحمد [4] عن عفان (هو الصفار) ، ورواه: الطبراني في الكبير [5] عن محمد بن عبدالله الحضرمي عن عبدالأعلى بن حماد النرسي، كلاهما عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي حُرَّة عن عمه به .. . وسمى الطبراني عم أبي حُرَّة: حنيفة الرقاشي! وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [6] وعزاه إلى الإمام أحمد -وحده- ثم قال: (وأبو حُرَّة الرقاشي وثقه أبو داود [7] ، وضعفه ابن معين [8] . وفيه علي بن زيد، وفيه كلام) اهـ. وأبو حرة يقال اسمه: حنيفة، ويقال: حكيم، وقال أبو داود [9] : (لا أدري ما اسمه) اهـ. وضعفه ابن معين -كما تقدم- وأبو حاتم [10] ، وذكره: الذهبي [11] في الضعفاء. وقال ابن حجر: (ثقة) وابن جدعان ضعيف [12] ؛ فالإسناد: ضعيف، والحديث: حسن لغيره بشواهده-والله سبحانه وتعالى أعلم-.

(1) (1/ 45) ورقمه/192.

(2) مجمع الزوائد (3/ 266 - 268) .

(3) انظر: الضعفاء الصغير للبخاري (ص/221) ت/345، والجرح والتعديل (8/ 151) ت/686، والضعفاء والمتروكون للدارقطني (ص/366) ت/517، وتهذيب الكمال (29/ 108) ت/6280، والميزان (5/ 338) ت/8895، والتقريب (ص/983) ت/7038.

(4) (34/ 299 - 301) ورقمه/20695.

(5) (4/ 53) ورقمه/3609.

(6) (3/ 265 - 266) ، وانظره: (4/ 116) .

(7) كما في: سؤالات الآجري له (3/ 301) ت/444.

(8) كما في: الجرح والتعديل (3/ 317) ت/1417.

(9) كما في: الموضع المتقدم من سؤالات الآجري.

(10) كما في: الضعفاء لابن الجوزي (1/ 242) ت/1043.

(11) المغني (1/ 197) ت/1806، والديوان (ص/107) ت/1188.

(12) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 252) وتهذيب الكمال (20/ 434) ت/4070، والتقريب (ص/696) ت/ 4768.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت