فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 3018

الأوسط: (لا يروى هذا الحديث عن سراء بنت نبهان إلاّ بهذا الإسناد، تفرد به أبو عاصم) اهـ. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وعزاه إلى الأوسط فحسب، وقال: (ورجاله ثقات) اهـ. وفيه: ربيعة بن عبدالرحمن الغنوي، لم يذكر المزي [2] في الرواة عنه إلاّ أبا عاصم -وهو الضحاك بن مخلد النبيل-، وترجم له البخاري [3] ، وابن أبي حاتم [4] ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات [5] ، ولم يتابع-فيما أعلم-، وهذا لا يكفيه لمعرفة حاله، وقال الذهبي [6] : (فيه جهالة) اهـ، وقال ابن حجر في التقريب [7] : (مقبول) -يعني: إذا توبع، وإلاّ فلين الحديث، كما هو اصطلاحه. ولم أرَ من تابعه عليه من هذا الوجه- .. . فالإسناد: ضعيف [8] ، مع علوه، والمتن: منكر، إذ المحفوظ فيه: (فليبلغ الشاهد الغائب) -كما مضى-. واسم أبي مسلم الكشي-شيخ الطبراني-: إبراهيم بن عبدالله.

•وسيأتي في هذا المعنى: حديث زهير بن الأقمر عن رجل من الأزد له صحبة قال: لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واضعه [يعني: الحسن] على حبوته، يقول: (من أحبني فليحبه، فليبلغ الشاهد الغائب) ، وهو حديث صحيح، رواه: الإمام أحمد [9] .

32 - [32] عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يَأْتِي زَمَانٌ يَغْزُو فِئَام [10] مِنَ النَّاس، فَيُقَالُ: فِيْكُمْ مَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ عَلَيْهِ [11] . ثم يأتي زمان،

(2) تهذيب الكمال (9/ 122) .

(3) التأريخ الكبير (3/ 287) ت/977.

(4) الجرح والتعديل (3/ 475) ت/2130.

(6) الميزان (2/ 234) ت/2752.

(7) (ص/322) ت/1920.

(8) لجهالة ربيعة، وبهذا حكم عليه الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة (4/ 318) رقم/2973.

(9) سيأتي في فضائل: الحسن، برقم/1317.

(10) -بكسر الفاء، ويجوز فتحها، ثم تحتانية بهمزة، ويجوز تسهيلها - أي: جماعة من الناس.

انظر: شرح السنة للبغوي (14/ 74) ، وجامع الأصول (8/ 552) ، والتوضيح (2/ 544) ، والفتح (6/ 105) ، (7/ 7) .

(11) وسوف يأتي في الحديث عقب هذا، حديث جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- يرفعه: (هل فيكم أحد صحب محمدًا، فتستنصرون به، فتنصروا) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت