فهرس الكتاب
نفسه-: (لم يرو هذين الحديثين عن العلاء إلا عبد الرحمن، تفرد بهما ابنه) اهـ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه: عبد الرحمن بن إبراهيم القاص، وثقه أحمد [2] وضعفه الجمهور) اهـ. وعبد الرحمن القاص ضعيف الحديث. يرويه عنه ابنه عبدالله وهو ضعيف [3] -كأبيه-، أورد الذهبي في الميزان [4] حديثًا له عن أبيه عن العلاء، ثم قال: (إسناده مظلم، ما حدث به العلاء أبدا) اهـ. يرويه عنه إسحاق، وهو: ابن زكريا الأيلي، لم أقف على ترجمة له. والعلاء بن عبد الرحمن، هو: ابن يعقوب الحرقي، ضعيف الحديث [5] . فالإسناد ضعيف معل بأربع علل-كما تقدم-.
وروى أبو نعيم في المعرفة [6] بسنده عن محمد بن يزيد -مولى قريش- عن هشام بن عروة عن أبيه عن المسور بن مخرمة ينميه: (إن الله -تعالى- يباهي بالناس كلهم عامة، وإن الله يباهي بعمر بن الخطاب خاصة عشية عرفة) ... ومحمد بن يزيد لم أقف على ترجمة له، وبقية رجاله محتج بهم.
880 - [54] عن ابن عباس -رضي الله عنهما-قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ بَاهَى ملائكتَهُ، ليلةَ عرَفةَ بأهلِ عرَفةَ عامَّةً، وباهَى بِكَ خَاصَّة) ، يعني: عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-.
رواه الطبراني في الكبير [7] عن يحيى بن عثمان بن صالح عن أبيه عن رشدين بن سعد عن أبي حفص المكي عن ابن جريج عن عطاء عنه به .. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [8] ، وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه: رشدين بن سعد، وهو مختلف في الاحتجاج به) اهـ ... ورشدين بن سعد ضعيف. وشيخه: أبو حفص المكي يغلب على ظني أنه عمر بن
(2) قال: (لا بأس به) ، كما في: الجرح والتعديل (5/ 211) ت/ 997.
(3) انظر الضعفاء للعقيلي (3/ 273) ت/ 835، ولسان الميزان (3/ 309) ت/ 1279.
(4) (3/ 168) ت/4423.
(5) انظر: الجرح والتعديل (6/ 357) ت/1974، وتهذيب الكمال (22/ 520) ت/4577، والتقريب (ص/761) ت/5282.
(6) (4/ 2549) ورقمه/ 6164.
(7) (11/ 146) ورقمه/ 11430.