فهرس الكتاب

الصفحة 1400 من 3018

وضرب لي سهما)، وقال في بيعة الرضوان: (فضرب لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيمينه على شماله، وشمال رسول الله خير من يميني) ... و عبدالله ابن محمد متروك [1] . وعبدالله بن عمر هو: العمري ضعيف. وفي السند: يعقوب بن محمد، وهو: ابو يوسف الزهري كثير الوهم، والرواية عن الضعفاء، تركه جماعة، كابن معين، وأبي زرعة، وغيرهما [2] . وتلميذه: عبدالله ابن شبيب -شيخ البزار - ذاهب الحديث، يقلب الأخبار، ويسرقها [3] ... وقصر الهيثمي إذ قال -وقد أورد الحديث في مجمع الزوائد [4] : (رواه البزار عن شيخه عبدالله بن شبيب، وهو ضعيف) اهـ. ومما سبق يتبين أن أمثل طرق الحديث: طريقي عاصم بن أبي النجود، وعلي بن زيد على ضعفهما، وللحديث شواهد منها ما هو عند البخاري في صحيحه، يرتقي الحديث بها إلى درجة الحسن لغيره -إن شاء الله-.

902 - [3] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفان رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل مكة. قال: فبايع الناس. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إنَّ عثمانَ في حاجَةِ اللهِ، وحاجَةِ رسولِه) ، فضرب بإحدى يديه على الأخرى، فكانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعثمان خيرًا من أيديهم لأنفسهم.

هذا الحديث رواه: الترمذي [5] ، والبزار [6] بسنديهما عن الحسن بن بشر عن الحكم بن عبدالملك عن قتادة عن أنس به .. .وقال: (هذا حديث حسن صحيح غريب) اهـ، والحسن

(1) انظر: الضعفاء للعقيلي (2/ 300) ت/874، والجرح والتعديل (5/ 158) ت/ 729، والمجروحين (2/ 10 - 11) ، ولسان الميزان (3/ 331) ت/ 1374.

(2) انظر: الضعفاء لأبي زرعة (2/ 449، 691) ، و الجرح والتعديل (9/ 214) ت/ 896، وتأريخ بغداد (14/ 269) ت/7563، والضعفاء لابن الجوزي (3/ 216) ت/3828، والديوان (ص/446) ت/4778.

(3) انظر: الكامل (4/ 262) ، والمجروحين (2/ 47) ، والميزان (3/ 152) ت/ 4376.

(4) (7/ 226) . و (9/ 84) .

(5) في (كتاب: المناقب، باب: مناقب عثمان - رضي الله عنه -) 5/ 585 ورقمه/ 3702 عن أبي زرعة (هو: الرازي عبيدالله بن عبدالكريم) عن الحسن بن بشر عن الحكم بن عبدالملك به. ورواه من طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (3/ 485) ، ورواه أبو نعيم في فضائل الخلفاء (ص/64 - 65) ورقمه/ 49 بسنده عن الحسن بن بشر به.

(6) [108/ب-109/أ الأزهرية] عن زهير بن محمد عن الحسن بن بشر عن الحكم به، بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت