فهرس الكتاب
903 - [4] عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما بعث عثمان إلى أهل مكة، فبايع أصحابه بيعة الرضوان بايع لعثمان بإحدى يديه على الأخرى، فقال الناس: هنيئا لأبي عبدالله يطوف بالبيت آمنا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (لَو مكثَ كذَا، وكذَا مَا طافَ حتَّى أطُوْف) .
رواه الطبراني في الكبير [1] بسنده عن موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه به .. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [2] وعزاه إليه هنا، ثم قال: (وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف) اهـ، وهو كما قال، ومبايعة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عثمان ثابتة من غير وجه عنه - صلى الله عليه وسلم- وتقدمت، ويبقى القدر الآخر من الحديث ضعيفًا، فإني لم اقف على ما يشهد له-والله أعلم-.
ورواه الطبراني في الكبير [3] -مرة- عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن منجاب بن الحارث عن سعيد بن سلام بن أبي الهيفاء الأسدي عن موسى بن عبيدة به، بلفظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بايع لعثمان بن عفان - رضي الله عنه - بإحدى يديه على الأخرى، وقال: (اللهم إن عثمان في حاجتك، وحاجة رسولك) ... وسعيد بن سلام هو: العطار يذكر بوضع الحديث، قاله البخاري في التأريخ الصغير [4] . وقال الإمام أحمد [5] : (كذاب، يحدث عن الثوري، كذاب) [6] .
(1) (1/ 90 - 91) ورقمه/ 144 عن عبيد بن غنام (هو: أبو محمد الكوفي) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبيدالله بن موسى (وهو: ابن أبي المختار) عن موسى بن عبيدة (وهو: الربذي) به. والحديث في المصنف لابن أبي شيبة (7/ 491) ورقمه/ 24، وزاد: (سنة) ، بعد قوله: (كذا، وكذا) .
(3) (7/ 23) ورقمه/ 6263.
(5) العلل رواية عبدالله (3/ 361) رقم النص/ 5585.
(6) وانظر: الميزان (2/ 331) ت/ 3195، والكشف الحثيث (ص/124) ت/ 309.