فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 3018

ومنها: طريق عاصم بن حميد .. . رواها: الأصم في حديثه [1] ، وأشار إليها ابن ماكولا في الإكمال [2] ، والمزي في تهذيب الكمال [3] عن أبي عتبة عن بقية عن عمر بن خثعم عن أبي دويد عنه به، بنحوه، مختصرًا .. . وأبو دويد له ترجمة في الإكمال [4] ، ولم يذكر فيه ابن ماكولا جرحًا، ولا تعديلا .. . وطريقه منجبرة بالمتابعات.

والخلاصة: أن الأشهر في طريق عبدالملك بن عمير حديث جرير بن عبدالحميد-ومن وافقه-، والطريق ضعيفة لعنعنة عبدالملك، وكثرة اختلاف الحفاظ عنه. وبقية طرق الحديث منها ما هو صحيح، ومنها ما هو حسن، ومنها ما هو ضعيف منجبر -والله الموفق-.

42 - [42] عن عياض الأنصاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (احْفظُوني في أَصْحَابي وَأصْهَاري [5] ، فمَنْ حَفِظَني فِيهمْ حفظهُ اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ، ومنْ لمْ يحفظني فيهمْ تخلّى اللهُ منهُ، ومنْ تخلّى اللهُ منهُ أوشكَ أنْ يأخُذَه) .

رواه: الطبراني في الكبير [6] عن عبدان بن أحمد عن العباس بن عبدالعظيم العنبري عن الضحاك بن مخلد عن عبدالله بن عبدالرحمن بن يعلى عن عبدالملك بن عمير عنه به .. . والإسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل، الأولى: فيه عبدالله بن عبدالرحمن بن يعلى، وهو: الطائفي، ضعيف الحديث [7] . والثانية: فيه عبدالملك بن عمير، وهو اللخمي، مدلس، ولم يصرح بالتحديث. والثالثة: عبدالملك اختلط بأخرة، ولا يدرى متى سمع منه الطائفي -وتقدموا-. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [8] ، وقال -وقد عزاه إلى الطبراني-: (وفيه ضعفاء جدًا، وقد وثقوا) اهـ، ولم أعرف من يقصد-إن لم يكن واهما-. وذكره الحافظ في الإصابة [9] عن الطبراني، وابن منده، وقال: (وسنده ضعيف) .

(1) [2/أ-ب] .

(5) جمع (صِهْر) ، وهم قرابة النكاح.-انظر: غريب الحديث للخطابي (1/ 663) ، والنهاية (باب: الصاد مع الهاء) 3/ 63.

(6) (17/ 369) ورقمه/1012.

(7) انظر: تأريخ الدارمي عن ابن معين (ص/141) ت/473، و (ص/168) ت/601، والضعفاء للنسائي (ص/198) ت/320، والضعفاء لابن الجوزي (2/ 130) ت/2060.

(9) (3/ 51) ورقمه/6143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت