فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 3018

وسلم - قال: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُقِيْمُوا الصَّلاةَ، وَلَيُؤتُوا الزَّكَاةَ، أَوْ لأَبْعَثَنَّ إِلَيْهمْ رَجُلًا مِنِّي - أَوْ كَنَفْسِي - فليَضْرِبنَّ أَعْنَاقَ مُقاتِليْهِمْ، وَليَسْلِبنَّ ذَرَارِيهِم) . قال: فرأى الناس أنه أبو بكر، أو عمر، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: (هَذَا هُو) .

هذا طرف من حديث رواه: البزار [1] عن يوسف بن موسى وأحمد بن عثمان بن حكيم، وأبو يعلى [2] -وهذا من لفظه- عن أبي بكر بن أبي شيبة [3] عن عبيدالله بن موسى عن طلحة عن المطلب بن عبدالله بن حنطب عن مصعب بن عبد الرحمن عن أبيه به .. .والإسناد ضعيف جدًا، فيه ثلاث علل، وتقدم الكلام عليه في فضائل أهل البيت [4] . وثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: (أنت مني وأنا منك) في حديثي البراء بن عازب، وأسامة بن زيد، وغيرهما، وتقدمت [5] ، وحديثي عمران، وحبشي المتقدمين. وتقدم - آنفًا - حديثا: علي، وأبي ذر، وعلمت لفظيهما، ودرجتيهما - والله أعلم -.

1057 - [102] عن العلاء بن عرار [6] قال: سئل ابن عمر عن علي، وعثمان، فقال: (أمَّا عَليٌّ فَلاَ تسْأَلُوا عنْهُ، انظرُوا إلى مَنزلِهِ مِنْ رسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، فإنَّهُ سَدَّ أبوابَنَا في المسجِدِ، وأقَرَّ بَابَه. وأمَّا عُثمَانُ فإنَّهُ أذنبَ يومَ التقَى الجمعانِ [7] ذنبًا عظيمًا فعفَا اللهُ عنْهُ [8] ، وأذنبَ فيكمْ ذنبًَا دونَ ذلكَ فقتَلتُمُوْه) .

رواه: الطبراني في الأوسط [9] بسنده عن زيد عن أبي إسحاق عن العلاء بن عرار عن ابن عمر به، مطولًا .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [10] ، وقال بعد أن عزاه إلى الطبراني

(1) (3/ 223) ورقمه/2618.

(2) (2/ 165 - 166) ورقمه/859.

(3) والحديث في مصنفه (7/ 498) ورقمه/23، وَ (8/ 543 - 544) ورقمه/2، ورواه: الفاكهي في أخبار مكة (3/ 193 - 194) ورقمه/1962 عن محمد بن أبان عن ابن أبي شيبة به.

(4) انظر الحديث ذي الرقم/160.

(5) في فضائل علي، وجعفر، وزيد، برقم/632، 635.

(6) برائين، مهملتين. -انظر: الإكمال (6/ 187) ، والتقريب (ص/761) ت/ 5285.

(7) يعني: يوم أحد.

(8) قال -تعالى-في سورة: آل عمران، الآية (155) : {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} . قال ابن جرير في تفسيره (7/ 226) : (يعني بذلك-جل ثناؤه-: إن الذين ولوا عن المشركين من أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يوم أحد، وانهزموا عنه) اهـ، وانظر: تفسير ابن كثير (1/ 428) .

(9) (2/ 97) ورقمه/ 1188 عن أحمد بن عبدالرحمن عن عبدالله بن جعفر عن عبيدالله بن عمرو عن زيد (هو: ابن أبي أنيسة) به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت