فهرس الكتاب
قوي) اهـ، ومراسيل الزهري لاشيء.
1149 ـ [5] عن طلْحة بن عبيد الله-رضي الله عنه-قَال: لما كان يوم أحد أصابني السهم، فقلت: حسّ! فقال: (لوْ قُلتَ: بِسْمِ اللهِ؛ لطارتْ بكَ الملائكةُ، والنَّاسُ يَنظُرونَ إلِيْك) .
رواه: الطبراني في الكبير [1] عن يحيى بن عثمان عن سليمان بن أيوب عن أبيه عن جده عن موسى بن طلْحة عن أبيه به .. .وهذا إسناد ضعيف، وفيه من لم أقف على ترجمة له، تقدمت دراسته في حديث طلحة رفعه: (هذا ممن قضى نحبه) .
وللحديث طريق أخرى عن موسى بن طلْحة، بلفظ آخر .. . رواها: الإمام أحمد [2] ، وابن شاهين في الأمالي [3] ، والدارقطني في الأفراد [4] ، وابن عساكر في تأريخه [5] ، كلهم من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن-مولى آل طلْحة-عنه به، بلفظ: (لو قُلت: بسم الله؛ لرأيت يبنى لك بها بيت في الجنة، وأنت حي في الدنيا) .. . قَال الدارقطني: (تفرد به هشيم، وهو من قديم حديثه) اهـ، ومولى آل طلحة هذا لم أقف على ترجمة له. ويرويه عنه هشيم بن بشير، وهو كثير التدليس، والإرسال الخفي [6] ، ولم يدرك مولى آل جعفر [7] . ورواه: ابن عساكر في تأريخه [8] بسنده عن إبراهيم بن محمد بن طلحة به، وإبراهيم ثقة.
ورواه أبو حمزة-مولى: أبي مريم الغساني-عن طلْحة بن عبيد الله، بلفظ آخر .. . رواه
(1) (1/ 116) ورقمه/214، ورواه عنه: أبو نعيم في الفضائل (ص/102) ورقمه/105. ورواه: ابن عساكر في تأريخه (27/ 51) ، والضياء في المختارة (3/ 43) ورقمه/848 بسنديهما عن الطبراني به. وانظر: مجمع الزوائد (9/ 149) .
(2) في فضائل الصحابة (2/ 745) ورقمه/1294.
(3) (رقم/81) كما في: السلسلة الصحيحة (6/ 203) ، وفي سنده: أبان بن سفيان، وهو متروك.
(4) كما في: الإصابة لابن حجر (2/ 230) .
(6) الإرسال الخفي: أن يروي عمن لقيه-أو عاصره-ما لم يسمع منه، بلفظ يحتمل السماع، وغيره.
-انظر: النكت للحافظ ابن حجر (2/ 623) ، وفتح المغيث (1/ 209 - 210) ، وتدريب الراوي (1/ 228) .
(7) انظر: السلسلة الصحيحة للألباني (6/ 1279) .