فهرس الكتاب

الصفحة 1775 من 3018

المسيب، وعامر بن سعد، وقيس، وابن حرملة) عن سَعْد بن أبي وَقّاص [1] به .. . بعضهم بمثله، وبعضهم بنحوه. قَال البزار: (وهذا الحديث قد روي عن سعد من غير وجه، ولا نعلم روي عن سعد بإسناد أحسن من هذا الإسناد) اهـ، وقَال-عقب حديث قيس بن أبي حازم-: (وهذا الحديث لانعلم رواه عن قيس إلا إسماعيل بن أبي خالد، ولا عن إسماعيل إلا النضر بن إسماعيل البجلي) اهـ، وهذا محمول على ما علم، وإلاّ فقد رواه ابن علية عن إسماعيل-كما في حديث أبي يعلى-. وقال البزار-عقب رواية مروان عن هاشم-: (وهذا الحديث لانحفظه إلا من حديث مروان عن هشام بن هشام) اهـ. وقال الطبراني في الأوسط-وقد ذكر غيره-: (لم يرو هذه الأحاديث عن نعيم بن يحيى السعيدي-وهو كوفي ثقة، عزيز الحديث-إلا أحمد بن يونس) ، وقَال في الموضع الثاني-وقد ذكر غيره-: (لم يرو هذه الأحاديث عن القاسم بن معن إلا عبد الملك الذماري، تفرد بها إسحاق بن إبراهيم بن جوتي) اهـ. ولمسلم من حديث عامر بن سعد: أن النبي-صلى الله عليه وسلم-جمع له أبويه يوم أحد. قَال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين، فقال له النبي-صلى الله عليه وسلم-: (ارم، فداك أبي وأمي) . قَال: فنزعت له بسهم، ليس فيه نصل، فأصبت جنبه، فسقط، فانكشفت عورته، فضحك رسول الله-صلى الله عليه وسلم-حتى بدت نواجذه. ومثله حديث الطبراني، وحديث أبي يعلى نحوه. وله-أيضًا-من حديث سليمان بن بلال: (ارم يا سعد، فداك أبي وأمي) ، ومثله حديث ابن ماجه. وللطبراني في الأوسط من طريق نعيم بن يحيى: (ما جمع رسول الله-صلى الله عليه وسلم-أبويه لأحدٍ قط غيري) ، فذكره .. . ونعيم له ترجمة في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم [2] ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا، ووثقه الطبراني. وشيخ الطبراني محمد بن الحسين لم أعرفه. وفي سنده، وسند الطبراني من حديث عامر بن سعد: حاتم بن إسماعيل، مختلف فيه، ولخص الحافظ الأقوال فيه بقوله: (صحيح الكتاب، صدوق يهم) .. . وهو متابع، تابعه: عمرو بن محمد العنقزي عند أبي يعلى، والنسائي في عمل اليوم والليلة [3] ، والعنقزي ثقة [4] .

(1) ورواه: الإمام أحمد في الفضائل (2/ 751) ورقمه/1309 بسنده عن عامر بن سعد، مرسلا!

(2) (8/ 462) ت/2119.

(3) (ص/228) ورقمه/198.

(4) التقريب (ص/744) ت/5143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت