فهرس الكتاب
الحسن بن الصبّاح [1] البزار، كلاهما عن سفيان بن عيينة عن علي بن زيد ويحيى بن سعيد [2] ، كلاهما عن سعيد بن المسيب عن علي به .. . ولم يذكر البزار في إسناده: علي بن زيد. وزاد الترمذي في حديثه عن الحسن بن الصباح: وقَال له: (ارم أيها الغلام الحزوّر [3] ، وحديث إبراهيم بن سعيد نحو لفظه هنا. قَال الترمذي:(هذا حديث حسن) ، زاد في كتاب الأدب: (صحيح) ا هـ، وعلي بن زيد هو: ابن جدعان ضعيف الحديث، لكنه متابع، تابعه يحيى بن سعيد، وهو: الأنصاري، وقَال البزار-عقبه-: (وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن يحيى بن سعيد عن سعيد عن علي إلا ابن عيينة. وغير ابن عيينة يرويه عن سعيد بن المسيب عن سعد [4] اهـ.
وخالف الحميديُّ إبراهيم بن سعيد، والحسن بن الصباح، فرواه عن سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن سعيد ين المسيب قَال: سمعت سعدًا-يعني: ابن أبي وقاص-، فذكره .. . روى حديثه: يعقوب في المعرفة [5] . ورواية الحميدي أولى بالصواب من رواية إبراهيم بن سعيد، والحسن بن الصباح؛ لأن الجماعة من أصحاب يحيى بن سعيد الأنصاري يروونه عنه كذلك-وتقدم-. والصواب في رواية ابن عيينة لحديث علي ابن أبي طالب: روايته عن مسعر عن سعد بن إبراهيم عن ابن شداد عن علي، كما تقدم عند مسلم في صحيحه [6] .
وجاء مثل الحديث عن عبد الله بن عباس-رضي الله عنهما- .. . رواه: الخطيب البغدادي في تأريخه [7] بسند آفته: محمد بن يوسف الرازي، وهو شيخ من المتروكين الدجالين،
(1) ورواه من طريق الحسن-كذلك-: أبو نعيم في فضائل الخلفاء (ص/110) ورقمه/114.
(2) الحديث من طريق علي، ويحيى رواه -أيضًا-: النسائي في عمل اليوم والليلة (ص/227) ورقمه/193.
(3) أي المشتد. -انظر: جامع الأصول (9/ 11) .
(4) تقدم حديث سعد قبل هذا، فانظره.
(5) (2/ 695) عنه به.
(6) لكن جاء أن سفيان ترك حديث مسعر بعد، وصار يحدث بحديث يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن علي!
قَال الحميدي: (ترك الصحيح، ويحدث بالغلط؟ وقد كان أولًا حدثنا عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قَال: سمعت سعدا .. .) ، فذكر الحديث. ـ انظر: المعرفة والتأريخ (2/ 695)